توفي العلامة اليمني الجليل الشيخ عبد الوهاب الديلمي، الأربعاء، بمدينة إسطنبول، عن عمر يناهز 83 عاما، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.

جاء ذلك في بيان نعي صادر عن الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح (أكبر حزب إسلامي باليمن).

وقال الحزب: "ببالغ الحزن، تنعي الهيئة العليا للتجمع اليمني الإصلاح الأستاذ الدكتور الشيخ العلامة المجتهد عبد الوهاب بن لطف بن زيد بن علي الديلمي، الذي وافته المنية في مدينة إسطنبول اليوم الأربعاء متأثراً بأعراض فيروس كورونا".

وأفاد البيان بأن "الديلمي كان أحد رموز وأعلام العالم الإسلامي، وأحد مؤسسي التجمع اليمني للإصلاح، وعضو مجلس الشورى، وشغل موقع رئيس الهيئة القضائية في الحزب، ثم رئيس دائرة التعليم بالأمانة العامة بالحزب".

وأضاف: "لقد عاش الديلمي حياة حافلة بالعطاء، فكان عالماً مجتهداً محققاً، قضى حياته في محراب العلم والتعليم؛ موجهاً ومعلماً ومفتياً وخطيباً وواعظاً، وجسّد صورة ملهمة في الانحياز للحق، والبعد عن التعصب المذهبي والعنصري والطائفي، ورفض الظلم والاستبداد".

وأوضح: "عمل الديلمي أستاذاً في جامعة صنعاء وغيرها من الجامعات اليمنية، وأشرف على العشرات من رسائل الماجستير والدكتوراه، وانتخب عضواً في مجلس الشورى قبل الوحدة، ثم عضواً في أول مجلس نواب بعدها، وعين وزيرًا للعدل".

وتابع: "عمل الديلمي مديرًا لجامعة الإيمان (أبرز جامعة إسلامية باليمن)، ورئيسًا للجنة الفتوى في بنك سبأ الإسلامي(خاص)، وصدرت له عدة مؤلفات في التفسير والحديث والفقه، ومجال التوجيه والإرشاد".

ومن مؤلفاته:

  1. معالم الدعوة في قصص القرآن الكريم.
  2. العمل الجماعي – محاسنه وجوانب النقص فيه.
  3. قضايا تهم المرأة المسلمة.
  4. ضوابط الفتوى – في ضوء الكتاب والسنة، ومنهج السلف الصالح.
  5. منهج العقيدة الإسلامية – في ضوء الكتاب والسنة.
  6. عوامل الافتراق في العمل الإسلامي.
  7. العدل – في ضوء الكتاب والسنة (تحت الطبع).
  8. تحقيق كتاب: (الأدلة الجلية –في تحريم النظر إلى المرأة الأجنبية) لابن الأمير.
  9. تحقيق كتاب: (الإيضاح والبيان في تحقيق عبارات قصص القرآن) لابن الأمير.
  10. مجموعة من الخطب، والمقالات، تُعدّ للإخراج.