تواصل داخلية الانقلاب جريمة الإخفاء القسري للمهندس محمد الطنطاوي حسن، 28 عاما، منذ أكثر من عامين؛ رغم تقديم أسرته العديد من البلاغات للمطالبة بالكشف عنه مصيره.
واعتقل المهندس طنطاوي عصر يوم 5 فبراير من العام الماضي، أثناء عودته إلى المنزل، حيث لم يعد في موعده المحدد وبالاتصال به كان هاتفه مغلقا.
ووفقا لأسرته، فإنه في اليوم التالي من اختفائه فوجئوا بحضور أفراد عرفوا أنفسهم بأنهم "مباحث"، وقاموا بتفتيش غرفته وأخذ متعلقات وهاتفه وحاسوبه الشخصي، معللين ذلك عند سؤال الأسرة بأنه "إجراء روتيني يحدث في الشارع كله".
وأرسلت الأسرة تلغرافات للجهات المختصة كافة. فضلا عن عمل بلاغ في نيابة المرج، وإقامة دعوى في مجلس الدولة للمطالبة بالكشف عن مكان وجوده.
تم تقديم عريضة في نيابة جنوب القاهرة وجرى حفظها. وأيضا صدر حكم لصالحه في الدعوى رقم 51461 لسنة 73ق بتاريخ 23/11/2019 بإلزام الجهة الإدارية بوقف تنفيذ وإلغاء القرار السلبي بالامتناع عن الإرشاد عن مكان وجوده.