وثقت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان للتنكيل الذي يتعرض له المعتقل أحمد محمد أحمد الصغير، الشهير بأحمد الصغير، والمحتجز منذ 6 سنوات بسجن العقرب شديد الحراسة 1 .
المواطن أحمد الصغير 38 عاما حاصل على ليسانس اصول دين وعمل مدرسا قبيل اعتقال، وألقت قوات الأمن القبض عليه في مايو 2015 بمدينة نصر برفقة زوجته وابنتيه، لتظل الزوجة محتجزة برضيعتها لمدة أسبوع، فيما جرى تسليم البنت الكبرى وعمرها عامان إلى الأسرة.وليختفى الصغير لفترة داخل أحد مقرات أمن الدولة ويتعرض للتعذيب البدنى والنفسى الشديد.
وجرى تلفيق تهمة له في القضيه المعروفة إعلاميا باغتيال العقيد وائل طاحون، وعرض علي نيابة أمن الدولة والإصابات ظاهرة على جسمه من شدة التعذيب، ورغم إثبات ما به من الإصابات فى تقرير الطب الشرعى ولم تقم نيابة أمن الدولة بالتحقيق فيها وسؤاله ويتم اتهامه واخريين فى القضية التى تحمل رقم 288 لسنة 2015 عسكرية المعروفة إعلاميا باغتيال العقيد وائل طاحون ضابط الأمن الوطنى بتهمه المشاركة فى قتله والانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون.
وأصدرت المحكمة العسكرية حكمها فى 18 يناير 2018 بالبراءة من تهمه المشاركة فى قتل العقيد طاحون وعدم الاختصاص فى تهمه الانضمام إلى جماعة محظورة.
قضية جديدة
و تم التحقيق معه فى نيابة أمن الدولة على ذمة القضية 1430 لسنة 2018 حصر أمن دولة، وإصدار قرار باستمرار حبسه احتياطيا على ذمة تلك القضية ليجري التجديد له دوريا منذ ذلك الحين.
ورغم تجاوز فترة حبسه العامين وهى أقصى فترة حبس احتياطى إلا أن سلطات الانقلاب مستمره بالتنكيل خارج إطار القانون.
مشاكل صحية جسيمة ...بدون زيارات ولا علاج
ويعاني المعتقل المحتجز بسجن العقرب من المنع من الزيارات لسنوات ثلاثه وعدم تلقى العلاج والدواء اللازمين ذلك بالرغم من اصابته بعدة أمراض، ومنها فتاء بارز بالبطن، وانزلاق غضروفي، تفاقمت وزادت حدتها بسبب الإهمال الطبي، وعدم السماح بالكشف عليه وعرضه على الطبيب. والحصول على العلاج اللازم.
بدورها، تطالب الشبكة المصرية بإطلاق سراح المعتقل أحمد الصغير، والكف عن التنكيل بالمعتقلين وأسرهم، من خلال التعنت في الإفراج عنهم، وتدويرهم على ذمة قضايا جديدة رغم وجودهم في قبضة الأمن.