في يوم ميلاده الـ41، أعاد مغردون التدوين عن طبيب الأسنان والبرلماني السابق، مصطفى النجار، المختفي قسرياً منذ 28 سبتمبر عام 2018، تاريخ آخر مكالمة هاتفية له مع زوجته، أخبرها فيها أنه في أسوان جنوب مصر، قبل أيام من جلسة محاكمته مع آخرين بتهمة إهانة القضاء.

وبعد أيام، تلقت زوجته مكالمة هاتفية من شخص مجهول على هاتف المنزل، يفيد بأن زوجها ألقي القبض عليه.

وأنعش مغردون وسم "#مصطفى_النجار_فين (أين)"، مطالبين نظام الانقلاب، بالكشف عن مصيره. وتداولوا رسالة نسبت إلى والدته، جاء فيها: "كل سنة وإنت طيب يا حبيبي النهاردة  (اليوم) كملت 41 سنة كان نفسي تبقى معانا، ربنا ينتقم من اللي حرمونا منك ويرينا فيهم عجائب قدرتك، وحشتنا قوي كل فرحة مؤجلة حتى تعود، سلاماً مني ومن زوجتك وأولادك وأخواتك حتى نلتقي".

وغردت الناشطة سونيا السقا: "‏في عيد ميلاد #مصطفى_النجار فيسبوك يذكرني بمقالته في نصرة فلسطين، فلسطين الغالية التي تواجه بشاعات العدو الصهيوني في الأقصى وجرائم تهجير وترهيب أهلها في حي الشيخ جراح في ظل صمت عربي وإسلامي مخزٍ، اقرأوها وادعوا له ولفلسطين والمعتقلين في الأيام المفترجة".

وكتب مغرد آخر: "‏نفسي بس كان أنهم يقولوا لأهله فين، سواء معتقل أو خلافه لا قدر الله... لكن يتركوهم كده ولا عارفين شيء ونار بالقلوب بتحرقهم يوم عن التاني وبيموتوا من الألم والحزن...".

مصطفى النجار طبيب أسنان وناشط سياسي ومدوّن وبرلماني مصري سابق، وأحد مؤسسي "حزب العدل" بعد ثورة يناير عام 2011، وكان منسقاً لـ"شبكة صحفيون ومدونون عرب من أجل حقوق الإنسان"، وهي شبكة حقوقية عربية، مقرّها العاصمة اللبنانية بيروت، وأحد مؤسسي "الجمعية الوطنية للتغيير"، وواحد من رموزها الشابة، كما تولّى منصب منسق "الحملة الشعبية لدعم البرادعي ومطالب التغيير" قبل الثورة.

وتتحدّث المنظمات الدولية لحقوق الإنسان بانتظام عن حالات اختفاء قسري في مصر.