حالة من الغضب المتصاعد على موقع التواصل الاجتماعي للتغريدات القصيرة، رصدناها بعد اعتقال أسرة المعتقل بسجن المنيا -4 أفراد منهم والده ووالدته وأخيه وأخته- بعد الشكوى من تعذيبه واغتصابه بمعرفة ضباط وأمناء شرطة سجن المنيا لمجرد ترديده حديث شريف لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال عدة هاشتاجات منها #انقذوا_عائلة_عبدالرحمن_الشويخ.
وقال عضو مجلس حقوق الإنسان السابق د.أسامة رشدي عبر @OsamaRushdi "بات الحق في الشكوى جريمة في عرف النظام الانقلابي تستدعي الاعتقال الجماعي للعائلات.. هذا لم يحدث حتى في ظل الاحتلال.. وبدلا من التحقيق في جريمة التعذيب والاعتداء الجنسي على المعتقل في #سجن_المنيا وصدور نتيجة للتحقيق .. يلجأون إلى قمع الضحية وعائلته ليصمتوا".
وقال علاء عبر حساب @Alaa_Fathii "أيها القتلة . . إن كنتم تستهينون بالدعاء فهذا مجرم قاتل منكم قبل الدعاء وبعد الدعاء .. اللهم بحق رمضان وساعات الإجابة أرنا فيهم وفى أعوانهم ومفوضيهم ما يشفى صدور المظلومين .#السيسي_قاتل #انقذوا_أسرة_عبدالرحمن_الشويخ".
ونشر النشطاء تصريحات عمر الشويخ شقيق المعتقل عبدالرحمن الشويخ من أن الأمن الوطني اقتاد "أبي وأمي وأختي وأخي لمقر أمن الدولة في حلوان بعد اقتحام منزل العائلة في حلوان بعد تقديم والدتي شكوى بشأن تعرض أخي لانتهاكات بسجن #المنيا".
وقال حساب مننظمة فجر @DAWN__EGYPT "قوات الأمن المصرية تعتقل والدة المعتقل عبد الرحمن الشويخ، والأمن الوطني متواجد في بيت العائلة في هذه اللحظة .. #انقذوا_عبدالرحمن_الشويخ .. " عبد الرحمن أخويا سليم تماما وليس مريضا نفسيا بس هم من كثر التعذيب هيخلوه يفقد عقله بالفعل.. عبد الرحمن في خطر كبير على حياته لأنه تم تهديده من ضابط أمن الدولة في سجن المنيا " .
وأمس الإثنين اعتقلت قوة أمنية برفقة ضباط من جهاز الأمن الوطني السيدة هدى عبدالحميد، والدة المعتقل عبدالرحمن الشويخ، وذلك بعد نشرها استغاثة وهي تبكي على صفحتها لإنقاذ ابنها، وقد قامت القوة الأمنية باعتقال زوجها جمال متولي الشويخ وابنتهم الصغرى سلسبيل وشقيق آخر.