للعام الرابع على التوالي، تواصل سلطات الانقلاب جريمة الإخفاء القسري بحق المهندس الزراعى عبد الرحمن محمد محمود بطيشة، 33 عاما،منذ اعتقاله فى ديسمبر 2017، من شارع الزمرانى في مركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة بالقرب من منزله، بعدما استوقفته قوة أمنية مدججة بالأسلحة واقتادته إلى مكان مجهول.
ووثقت "الشبكة المصرية لحقوق الإنسان" استمرار اختفائه قسريا منذ ذلك الحين، وأشارت إلى أنه بعد عام من اعتقاله وإخفائه، فوجئت أسرته بإدراج اسمه على قوائم الإرهاب، وذلك على ذمة القضية 760 لسنة 2017 حصر أمن دولة عليا، والمعروفة اعلاميا بطلائع "حسم".
وفى 27 مارس 2019 أيد قضاة الانقلاب بمحكمة النقض حكم محكمة الجنايات فى القضية بإدراج 145 متهما -من بينهم عبد الرحمن- على قوائم الإرهاب لمدة 5 سنوات، وذلك بعدما رفضت المحكمة طعون المتهمين فى القضية، ليكون الحكم نهائيا وباتا.
وأضافت أن عبدالله بطيشة شقيق عبدالرحمن الأكبر، اعتقل قبله، واختفى، ثم ظهر، وأطلق سراحه لاحقا، فيما لا توجد معلومات تشير إلى مكان وجود عبدالرحمن حتى هذه اللحظة.
وأبرقت اسرته تلغرافات للجهات المعنية، من أجل الإفصاح عن مكان وجوده، دون الوصول إلى معلومة تفيد بذلك حتى الآن، كما أرسلت مناشدات إلى النائب العام ووزارة الداخلية، أملا في الكشف عن مصيره واخلاء سبيله.