كشفت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان، الأحد، عن أن الناشط السياسي إسلام عرابي، قرر الإضراب عن الطعام كليًا احتجاجًا على ما يتعرض له من انتهاكات، بعد أن جرى إخفاؤه قسريا للمرة الثانية، منذ 16 فبراير الماضي، بعد حصوله على قرار بإخلاء سبيله.
وأكدت زوجة الناشط المعتقل أنه تعرض للتنكيل بعد مشادة كلامية مع سجين جنائي، دفعت ضابط شرطة إلى تقييده وصب الماء البارد عليه، ثم اعتداء عدد من أمناء الشرطة عليه، فأعلن إضرابه الكامل عن الطعام للمرة الثانية، احتجاجا على المعاملة المهينة التي يتلقاها، والتنكيل المتواصل به، في ظل تخوف أسرته على حياته نظرا لعدم تلقيه العلاج، أو نقله إلى مستشفى يمكنها التعامل مع حالته بعد إصابته بانسداد في الأمعاء.
وكان عرابي قد قرر الإضراب عن الطعام للمرة الأولى في 2 فبراير الماضي، بعد ترحيله إلى سجن بنها العمومي، لكنه قام بفك الإضراب بعد حصوله على قرار بإخلاء سبيله، لكن السلطات المصرية لم تنفذ القرار.
وتم استدعاء عرابي في نهاية العام الماضي، عبر مكالمة هاتفية من الأجهزة الأمنية، تم إبلاغه فيها بالانزعاج من زواجه من دون معرفة الأمن، وبعد إخفاء قسري لعدة ايام، ظهر في قسم شرطة شبرا بالقاهرة، على ذمة قضية جديدة.
وألقت داخلية الانقلاب القبض على عرابي للمرة الأولى في 20 نوفمبر 2016، من أمام منزله مع شقيقه، وظهرا في 17 يناير 2017، بعد اختفاء قسري دام 85 يومًا، وتم ضمهما لقضية باتهامات الانضمام لخلية تابعة لتنظيم الدولة "داعش"، قبل أن يطلق سراحه.