وثقت "الشبكة المصرية لحقوق الإنسان" مرور ثلاث سنوات على الاختفاء القسري للكاتب والناقد الأدبي أحمد شاكر عبد اللطيف عبد الفتاح، 36 عاما، بعدما انقطعت أخباره -وما زالت- بعد اعتقاله من كمين شرطة في مدينة نصر بمحافظة القاهرة في 21 مارس 2018.
وأشارت الشبكة الحقوقية إلى أن أسرة أحمد شاكر قدمت بلاغات للناىًب العام ووزارة الداخلية، ونيابة مدينة نصر، وأقامت دعوى قضائية أمام مجلس الدولة لإلزام وزير الداخلية بالكشف عن مكانه، وحتى الآن ورغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على أعتقاله وإخفائه لم تتلق أسرته أى إجابة تفيد بمكان وجوده.
وأضافت أنه لاشيء سوى الإنكار والتجاهل من قبل أجهزة الدولة، محذرة من زيادة المخاوف على حياته، نظرا لمعاناته من الصداع النصفي المتلازم وارتجاع المريء، وحرمانه من جرعات الأدوية التى كان يتناولها بصفة مستمرة .
وأحمد شاكر معروف بنشاطه الادبى والفكري، وكان يعمل مندوب مبيعات بشركة العامرية للأدوية -وفصل منها بسب الغياب-، وبحسب شهود عيان فقد أوقف مباشرة بواسطة كمين شرطة بجوار حضانة الجيش بزهراء مدينة نصر فى حدود العاشرة والنصف صباحا، وأغلق هاتفه المحمول ثم انقطعت أخباره، وعند توجه أسرته لقسم أول مدينة نصر للاستفسار عن مكانه، أنكروا معرفتهم بأي معلومة عنه، رغم أن الكمين الذي اعتقله يقع فى دائرة القسم.