أعلن رئيس كتلة "ائتلاف الكرامة" بالبرلمان التّونسي سيف الدين مخلوف انضمامه صحبة عدد من زملائه النواب في الكتلة، للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بفرع تونس.

جاء ذلك وفق بيان صادر، الثلاثاء، عن الكتلة (18 نائبا من أصل 217).

وقال مخلوف: "قرار الانخراط الجماعي في المنظمة (الاتحاد) يأتي بعد متابعة لكامل فصول جريمة الاقتحام الشنيعة التي اقترفها أنصار (الرئيس المخلوع زين العابدين) بن علي (في إشارة إلى الحزب الدستوري الحر ) لمقر فرع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين".

والثلاثاء، قال لطفي العمدوني عضو مجلس إدارة الاتحاد بتونس للأناضول، أن "عبير موسي (رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر 16 نائبا من 217) وأنصارها اقتحموا مقر الاتحاد، رافعين شعارات مستفزة للأعضاء والنشطاء الموجودين بالداخل، متهمة إياهم بالإرهاب".

وأضاف مخلوف، بحسب البيان: "اعلم رئيس الحكومة بأن تماديه في اللامبالاة والصمت على فوضى هذه الميليشيات (أنصار الحزب الدستوري) سيجعلنا نضطر لدعوة أنصارنا في أقرب الأوقات للنفير حماية لحق التنظم والحق في الاختلاف والتمايز عن المرتزقة والقاذورات"، وفق تعبيره.

وفي نوفمبر الماضي، دخل أعضاء الحزب "الدستوري الحر" (16 نائبا من 217) فيما سموه "اعتصام الغضب" أمام مقر الاتحاد، للمطالبة بإغلاقه.

ورفض القضاء التونسي، في الشهر ذاته، دعوى تقدم بها الحزب بهدف إيقاف نشاط الاتحاد في تونس.

ولم يصدر بعد أي تعقيب رسمي من السلطات التونسية إزاء ما يحدث.

وأعلنت موسي، مرارا، أنها تناهض ثورة 2011، التي أطاحت بنظام المخلوع زين العابدين بن علي (1987 ـ 2011)، وتجاهر بعدائها المستمر لحركة النهضة ( 54 نائبا).

والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مستقل عن الدول تأسس في مدينة دبلن بأيرلندا عام 2004، وتم نقل مقره الرئيسي في 2011 إلى العاصمة القطرية الدوحة.