أكدت سمر الطاهر زوجة الصحفي هشام عبدالعزيز تدهور الحالة الصحية لزوجها، وأنه مهدد بفقدان بصره تماما.
ووجهت نداء عبر حسابها على "تويتر" ومنصة #الحرية_للصحفي_هشام_عبدالعزيز على "فيسبوك"، طالبت فيه بالإفراج عنه فورا، كونه يحتاج الي جراحة عاجلة في العين.
وأضاف حقوقيون أن الصحفي هشام عبد العزيز معتقل في سجن طرة، وتدهورت حالته الصحية، بعدما أصيب بالجلوكوما أو المياه الزرقاء، في كلتا عينيه وتدهورت الحالة، ويحتاج إلى إجراء جراحة عاجلة حتى لا يفقد البصر تمامًا.
وألقت سلطات الانقلاب القبض على هشام عام 2019 بدون توجيه تهمة حقيقية، ويقبع رهن الحبس الاحتياطي منذ أكثر من عشرين شهرًا.
وذكرت أسرة هشام أنه يعاني من ضعف في السمع مما يجعل من حياته داخل السجن أمرًا مستحيلًا.
وقالت أسرته إن الأدوية تفسد بسرعة داخل المحبس، كما أن هشام لا يتلقى الرعاية الطبية المطلوبة في مستشفى السجن.
https://www.facebook.com/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A_%D9%87%D8%B4%D8%A7%D9%85_%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-174422147563889/
من جانب آخر، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: نرحب بإفراج السلطات عن الصحفي محمود حسين، وأضاف، "هذه فرصة للتذكير باحتجاز صحفيين في جميع أنحاء العالم لقيامهم بعملهم ويجب الإفراج عنهم".
عامر عبدالمنعم
وقال صحفيون إنه بعد نحو شهر من شكوى ابنته من أوضاع احتجازه، تمكنت أسرة الصحفي عامر عبدالمنعم من زيارته بشكل استثنائي في محبسه بسجن ليمان طرة، ضمت أفراد أسرته، وعضوي مجلس نقابة الصحفيين محمد يحيى يوسف، ومحمد سعد عبد الحفيظ.
وقال محمد سعد عبدالحفيظ إن الزيارة كانت مدتها ساعة، وتمّت بترتيب من نقيب الصحفيين، ضياء رشوان، مع الجهات المعنية، وأن عبد المنعم لم يشتك خلالها من ظروف احتجازه، بل أوضح أن ما يحتاجه من أدوية يدخل إليه بانتظام، بحسب عبد الحفيظ الذي أضاف: "لكن يبقى السجن سجن".
وبحسب إحصاء لجنة حماية الصحفيين الدولية، في ديسمبر الماضي، كانت مصر ثالث أعلى دول العالم احتجازًا للصحفيين في 2020، بواقع 27 صحفيًا قيد الاحتجاز بتهم تشمل «الإرهاب ونشر أخبار كاذبة».
وقال المرصد العربي للإعلام إن عدد الصحفيين في سجون الانقلاب يصل إلى نحو 74 صحفيا حتى يناير 2021.