قالت مؤسسة حرية الفكر والتعبير، إن لديها تحديثًا بشأن اختفاء الباحث أحمد سمير سنطاوي، حيث ورد إلى أسرته أن شاهد عيان أكد وجوده داخل قسم شرطة التجمع الأول يوم الثلاثاء 2 فبراير الجاري، وبناءً على ذلك توجه أحد أقربائه إلى القسم أمس للسؤال عنه، وتم إبلاغه رسميًا أن سنطاوي غير محتجز، ولكنه بعد ذلك علم من شاهد عيان آخر أنه رآه هناك الخميس في تمام السابعة مساءً.
و قسم شرطة التجمع الخامس هو آخر مكان كانت أسرة سنطاوي على علم بوجوده فيه، حيث اختفى منذ الثانية عشرة ظهر الاثنين 1 فبراير 2021.
ولكنه بعد ذلك علم من شاهد عيان آخر أنه رأى أحمد سمير سنطاوي داخل القسم أمس الخميس في تمام السابعة مساءًا. وتجدر الإشارة إلى أن قسم التجمع الخامس هو آخر مكان كانت أسرة سنطاوي على علم بوجوده فيه، حيث اختفى منذ الثانية عشرة ظهر الاثنين ١ فبراير ٢٠٢١.
ودعت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان إلى التحرك العاجل بخصوص الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري الذي يتعرض لهما أحمد سمير، طالب ماجستير مصري في الجامعة المركزية الأوروبية. لا يزال مكانه مجهولًا منذ يوم 1 فبراير 2021، بعد أن تم القبض عليه بواسطة جهاز الأمن الوطني في قسم شرطة التجمع الخامس بالقاهرة. وأعربت الجبهة المصرية عن بالغ قلقها تجاه استمرار اختفائه، والذي قد يعرضه لخطر التعذيب والمعاملة القاسية والحبس التعسفي المطول.
وأكدت الجبهة أنه، وفي غياب أي تمثيل قانوني، تم استجواب أحمد داخل مكتب الأمن الوطني، ومن وقتها اختفى وانقطع التواصل معه.
وينفي قسم شرطة التجمع الخامس، آخر مكان شوهد فيه أحمد بواسطة والده، أي معرفة بمكانه. وقد أرسلت عائلة سمير عدداً من التلغرافات إلى النائب العام وجهات أخرى ذات صلة للاستعلام عن مكان ابنهم والمطالبة بإطلاق سراحه، لكنهم لم يتلقوا أي استجابة.
سمير يبلغ من العمر 29 عاما، غادر مصر في سبتمبر 2019 ليتابع دراسة ماجستير في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا الاجتماعية بالجامعة المركزية الأوروبية في فيينا.