بدلًا من تأمين السجون بالمعدات الطبية اللازمة لتفادى جائحة فيروس كورونا، تستمر حملات التفتيش من قبل مصلحة السجون؛ بهدف التضييق على السجناء، وثَّق فريق "نحن نسجل" قيام قوات أن الانقلاب بشن حملة تفتيش داخل عنابر الاحتجاز في سجن تحقيق طرة، مصطحبة معها الكلاب البوليسية لإرهاب المعتقلين.

كانت إدارة السجن بإشراف ضابط الأمن الوطني "أحمد عصام"، في 17 أكتوبر الماضي قد شنت حملات التجريد بسجن استقبال طرة لبعض العنابر داخل السجن؛ رغم تجريدها قبل ذلك التاريخ بأيام قليلة، بالإضافة إلى تفريق المعتقلين وتوزيعهم على غرف جديدة، فيما يسمى بـ"التفنيط".

وأثناء حملة التجريد تم الاعتداء على أحد المعتقلين المرضى؛ مما أثار حفيظة البقية وظلوا يهتفون لمدة ٣ ساعات متواصلة ضد إدارة السجن وضابط الأمن الوطني، وأعلن الضحايا الدخول فى إضراب عن الطعام، رفضا لهذه الانتهاكات والجرائم التي لا تسقط بالتقادم.

وبالإضافة إلى حملات التجريد، تم منع التريض وخروج المعتقلين خارج الزنازين للتهوية، وتقليل وقت الزيارة بالإضافة إلى التضييق الشديد على أهالي المعتقلين أثناء الزيارة.

وفي السياق ذاته حذرت "مؤسسة "جوار "للحقوق والحريات" من عواقب الانتهاكات التي تقوم بها إدارة سجن استقبال طرة ومصلحة السجون ووزارة الداخلية بحكومة الانقلاب، وحملتهم المسئولية الكاملة عن سلامة جميع المعتقلين.