كشفت صفحة "جوار" عن استشهاد المعتقل صفوت الشامي، جراء الإهمال الطبي الذي تعرض له بعد إصابته بفيروس كورونا داخل السجن، وجرى نقله من محبسه بسجن شبين الكوم إلى مستشفى الحميات الذي لفظ فيه أنفاسه الأخيرة.

وحملت الصفحة سلطات الانقلاب مسئولية وفاة المعتقل، كما استنكرت الإهمال الطبي والانتهاكات بحق المعتقلين، وطالبت النيابة العامة بالتحقيق في تلك الواقعة والوقائع المشابهة، وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة.

وكانالمواطن محمد صبحي – 74 عاما ـ ، استشهد  أمس الأربعاء 30 ديسمبر 2020 في قسم أول الزقازيق، بسبب الإهمال الطبي المتعمد بحقه، بعد حرمانه من الدواء، رغم سنه الكبير ومعاناته من مياه على الرئة.

وحمل مركز الشهاب لحقوق الإنسان وزارة الداخلية مسئولية الوفاة، وطالب النيابة العامة بالتحقيق في وفاة المواطن، وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة، كما طالب المركز بالإفراج عن جميع المعتقلين تلافيا لمخاطر الوباء.