أكدت داخلية الانقلاب اليوم الأربعاء، نقل السيدة المعتقلة عائشة الشاطر، كريمة المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام إلى المستشفى، بعد تدهور حالتها الصحية.
وسبق لأسرة الشاطر أن اتهمت سلطات الانقلاب بالتسبب في تدهور حالتها الصحية داخل السجن، بعد ثبوت إصابتها بمرض نخاعي، قالوا إنه جاء إليها بسبب ظروف احتجازها بالغة السوء في زنزانة انفرادية بلا دورة مياه أو إضاءة أو شبابيك.
وتم اعتقال "عائشة" في 1 نوفمبر 2018، وكانت تبلغ من العمر 39 عاماً، مع ما لا يقل عن 18 آخرين، من بينهم زوجها "محمد أبوهريرة"، وتم إخفاؤها قسريا.
وفي 21 نوفمبر 2018، مثلت أمام نيابة أمن الدولة العليا، وجرى احتجازها رهن الحبس الاحتياطي، بتهم ملفقة من بينها "الانتماء إلى جماعة إرهابية".
ومنذ ذلك الحين، جددت نيابة الانقلاب وقضاؤه فيما بعد احتجازها في جلسات استماع شبه تلقائية.
وفي 18 أغسطس 2019، بدأت "عائشة"، إضرابا مفتوحا عن الطعام رفضا للانتهاكات بسجن القناطر، واحتجاجا على ما تتعرض له داخل محبسها وعدم مراعاة أبسط حقوق الإنسان.
الحرية لعلا القرضاوي
وجددت حركة "نساء ضد الانقلاب" المطالبة بالحرية للسيدة المعتقلة علا القرضاوي، بالتزامن مع ذكرى ميلادها التي تأتي للمرة الثالثة وهى قيد الحبس الاحتياطى بعد اعتقالها بشكل تعسفي قبل 3 سنوات منذ يونيو ٢٠١٧.
وأوضحت أنه منذ اعتقالها وهي ممنوعة من الزيارة وتتعرض لانتهاكات وجرائم تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان، فيما تتم معاقبتها لكونها ابنة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي.
والسيدة علا يوسف القرضاوي" 59 عاما"، أكملت ثلاث سنوات من الحبس في زنزانة انفرادية، واعتقلت في 30 يونيو 2017 هي وزوجها أثناء وجودهما بالمصيف في الساحل الشمالي، واقتيدا للأمن الوطني بالإسكندرية، ومنه إلى نيابة أمن الانقلاب في التجمع الخامس التي اتهمهتها بالقضية رقم 316 لسنة 2017. وذكر المركز أنه جرى ترحيلها إلى سجن القناطر وتم إيداعها زنزانة انفرادية، دون إضاءة أو تهوية، وتقضي حاجتها في "جردل" وظلت هكذا حتى يوم 3 يوليو 2019 حيث حصلت على قرار إخلاء سبيلها، وفي اليوم التالي فوجئ المحامون بأن السيدة علا في نيابة أمن الدولة، ويتم التحقيق معها بزعم "استغلال علاقاتها في السجن لتمويل ودعم الإرهاب"، وجرى حبسها 15 يوما على ذمه التحقيق، ما دفعها إلى الإضراب عن الطعام الذي ظلت فيه عدة أيام ثم قطعته لتدهور حالتها الصحية.
وفي يوم 30 اكتوبر 2018 رآها المحامون وقد فقدت نصف وزنها حتى إنهم قالوا "رأيناها إنسانة أخرى".. وذلك بسبب سجنها انفراديا وعدم تناولها الطعام؛ حتى لا تضطر لقضاء حاجتها. وكانت "علا" قد قالت أمام نيابة الانقلاب: "بخاف آكل أو أشرب علشان محتاجش الحمام"، كما قالت أمام قاضي العسكر يوم 18 سبتمبر 2018: "أعاني يوميا في زنزانة غير آدمية بالإضافة إلى سوء حالة الطعام الذي يقدم لي".