واصلت ميليشيات الانقلاب جرائمها بحق رافضي الانقلاب، حيث اعتقلت فجر اليوم الاثنين "استشهاد كمال عايدية"، الطالبة بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، من منزلها بمدينة بلبيس.

يذكر أن ابن عم المعتقلة هو الشهيد محمود مصطفى فؤاد مرسي عايدية الذي استشهد ليلة 15 من رمضان، وبالتحديد يوم 24_7_2013، أثناء مشاركته بمسيرة انطلقت من ميدان رابعة العدوية، تطالب بعودة الشرعية ورحيل نظام الانقلاب.

وفي سياق الاعتقال اعتقلت داخلية السيسى  5 مواطنين من محافظة البحيرة بعد عدة حملات للمداهمة شنتها على بيوت عدد من المواطنين بمراكز دمنهور والمحمودية والنوبارية أيام ٣، ٥، ٨، نوفمبر الجاري.

وقالت رابطة أسر المعتقلين فى البحيرة إن حملات الاعتقال التعسفي للمواطنين خلال الأيام الماضية أسفرت عن اعتقال 5 بينهم اثنان من الدعاة، لفقت لهم مزاعم بينها التظاهر رغم أنهم تم اعتقالهم دون سند من القانون من منزلهم. والمعتقلون هم:
رضا الجمال، مقيم المحمودية، واعتقل في ٣ نوفمبر ٢٠٢٠.
منصور عطوان، مقيم المحمودية، واعتقل في ٣ نوفمبر ٢٠٢٠
الشيخ صالح الشاذلي، مام بوزارة الأوقاف بدمنهور، اعتقل من منزله ٥ نوفمبر ٢٠٢٠، ولفق له محضر تظاهر بمركز دمنهور وأمرت النيابة العامة بحبسه ١٥ يوما.
الشيخ خميس عبيد، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف بدمنهور، ومقيم مدينة دمنهور، اعتقل من منزله يوم ٥ نوفمبر ٢٠٢٠، ولفق له محضر تظاهر بحوش عيسى وأمرت النيابة العامة بحبسه ١٥ يوما.
علي الحليفي، مقيم بالنوبارية، واعتقل من منزله في ٨ نوفمبر ٢٠٢٠.

يذكر أن رابطة أسر المعتقلين فى البحيرة  وثقت اعتقال 42 من أبناء المحافظة في أكتوبر واستشهاد الحاج يوسف أحمد جنيدي، مدير عام سابق "بالمعاش" داخل محبسه بسجن الأبعادية ضمن جرائم العسكر التى لا تسقط بالتقادم.

فيما جددت أسرة الشيخ عبدالمالك قاسم إمام وخطيب في الأربعينيات من عمره، مطلبها للجهات المعنية بحكومة نظام السيسى المنقلب بالكشف عن مكان احتجازه القسرى منذ اعتقاله من منزله بالبحيرة فى إبريل 2017، وقالوا إلى متى يظل الشيخ مُختفيًا، وإلى متى يظل أبناؤه رهن الانتظار.

كما جددت أسرة الشاب "عبد المنعم أشرف"،  مطالبتها بالكشف عن مصيره منذ اختفائه من لقسم حلايب بعد رجوعة لمصر عن طريق السودان خشية الاعتقال واعتقلته قوات حرس الحدود.