على نسق "بص العصفورة" عزا نشطاء مهاجمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى فشله، والدليل هو ما قدمته وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) يوم الأربعاء من أن سياسات ماكرون الفاشلة دفعت مليون مواطن فرنسي إلى هاوية الفقر!
ولم يتمكن الرئيس الفرنسي من الإجابة على تساؤلات الصحفيين المنتقدين لسياساته أثناء تفقده في تيندي شرق نيس أضرار عواصف وفيضانات اجتاحت المنطقة.
فقال إن "جائحة "كورونا» لم ترحم العالم اقتصاديّا وتجاريّا، وفرنسا أكبر دليل على ذلك!" وسجلت فرنسا اليوم فقط نحو 18 ألف حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في اعلى معدل عالمي.
ونسبت الفرنسية إلى تقدير النسبة لجمعيات خيرية فرنسية، قالت إن الأزمة الصحيّة دفعت مليون فرنسي إلى هاوية الفقر، بالإضافة إلى 9.3 ملايين شخص يعيشون أصلاً تحت خط الفقر عند 1063 يورو شهريا.
واستقبل رئيس وزراء فرنسا جان كاستيكس، ولأوّل مرّة، عشرة ممثّلين عن الجمعيّات، في الثاني من الشهر الجاري، للمطالبة برفع الحد الأدنى الاجتماعي الرئيس.
ويخشى المدير العام لاتّحاد التضامنيّين الفرنسيّين فلوروان غيغون من تأزّم هذه الحالة قائلًا: "بالنظر إلى فقدان 800 ألف وظيفة متوقعة في نهاية عام 2020، رقم المليون فقير إضافي هو تقدير منخفض للأسف".
وفي السياق نفسه، يتوقّع بنك فرنسا أنّ معدّل البطالة في عام 2020 وصل إلى نسبة أعلى من %10، وسيصل إلى %11 في النصف الأول من عام 2021. إذاً، في جميع أنحاء فرنسا، تتحول المؤشرات إلى اللون الأحمر.