قالت مصادر إعلامية صهيونية إن أبوظبي وتل أبيب تبادلا خلال لقائهما في أبوظبي، الاثنين الماضي، ما لا يقل عن 160 وثيقة في شتى مواضيع التعاون بين البلدين، بحسب مركز الإمارات للدراسات "إيماسك".
ويتدارس الجانبان، مع المسئولين السياسيين والمهنيين مسودات التعاون، بغرض إعدادها للتوقيع في واشنطن، خلال الطقوس الرسمية لإعلان الاتفاق.

وتوقع الخبراء الصهاينة ومن المتوقع أن يجري التوقيع على تلك الوثائق في واشنطن، خلال المراسم الرسمية للاحتفال التي تريد الإدارة الأمريكية تنظيمها يوم 14 سبتمبر الحالي.

الإمارات تستدين
ومن "بركات" الاتفاق مع الصهاينة، طرحت إماراتي أبوظبي ودبي سندات سيادية، بهدف تعزيز المالية العامة المتضررة من تداعيات فيروس كورونا، حسب ما أفاد بيان ووثيقة منفصلين الأربعاء الماضي.
وقال مكتب أبوظبي الإعلامي، إن حكومة الإمارة أكملت بنجاح طرح سندات سيادية متعددة على 3 شرائح بقيمة إجمالية 5 مليارات دولار.

وقالت وثيقة إنه من المتوقع أن تبيع دبي سندات بقيمة 1.5 مليار دولار على شريحتين، وتلقت طلبات شراء بأكثر من 7.5 مليار دولار. وهي المرة الأولى التي تطرح فيها الإمارة سندات منذ عام 2014 ما يكشف الضغوط التي تعانيها.

أبوظبي: الإصدار الثالث خلال أشهر
وأشار مكتب أبوظبي الحكومي في بيان، إلى أن الاكتتاب لإصدار السندات تجاوز 4.8 أضعاف، بينما وصل إجمالي الطلب إلى نحو 24 مليار دولار.
وهذا الإصدار هو الثالث منذ أبريل، الذي شهد إصدار الإمارة سندات بقيمة 7 مليارات دولار على ثلاث شرائح، أما الإصدار الثاني فكان في مايو بقيمة 3 مليارات دولار.

وجاءت الشريحة الأولى بالإصدار الجديد بقيمة ملياري دولار لمدة 3 سنوات، أما الشريحة الثانية لأجل 10 سنوات بقيمة 1.5 مليار دولار.
ويشير البيان إلى أن الشريحة الثالثة لأجل 50 عاما بقيمة 1.5 مليار دولار، وهي الأطول أجلاً لإصدار سندات على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي لجهة سيادية.

وكشفت نشرة طرح السندات، أن ميزانية دبي ستسجل عجزا بقيمة 3.2 مليار دولار في العام الجاري، كما أن الديون المباشرة للحكومة تقدر بنحو 34 مليار دولار في نهاية يونيو الماضي، حيث لم تضع دبي تقديرات مجمعة لإجمالي الديون القائمة للكيانات التابعة للحكومة.