ادانت الجماعة الإسلامية في لبنان منطقة البقاع الجنوبية الاعتداء على مسجد "علي بن أبي طالب"، في بلدة سعدنايل بالبقاع.

وألمحت في بيان صدر اليوم الجمعة عن الجماعة الإسلامية في البقاع عن كونه اعتداء طائفيا.

وشددت الجماعة في بيانها على ثلاثة أمور، أولها اعتبار أن هذا العمل هو فتنة مكتملة الأركان وعلينا جميعاً أن نتعاضد لوأدها وذلك بأن توقف الأجهزة الأمنية هذه الشرذمة وتقدمها للمحاكمة.
وأكدت حساسية وخطورة المرحلة التي نمر بها –كما يدرك كل اللبنانيين- ودعت ألا يغطي أحدٌ هؤلاء المعتدين الذين نعتبرهم مندسّين يريدون أن يستمر نزف الوطن، وهذا يخدم بالدرجة الأولى العدو الصهيوني.

موضحة أن الجماعة شاركت كباقي اللبنانيين برسم لوحة الإجماع الشعبي الرائعة، في رفع غبار كارثة الانفجار وإغاثة وتضميد جراح الناس.

وقالت الجماعة "الاعتداء على دور العبادة التي تعتبر من أقدس المقدسات هو اعتداء على كل مواطن بل اعتداء على الدستور والوطن" .

ومساء الأربعاء، امتدت يد الغدر التي بلغ منها الفجور مبلغاً دفعها أن تطلق النار على بيت من بيوت الله (مسجد علي بن أبي طالب رضي الله عنه) في بلدة سعدنايل، حيث يأتي هذا العمل الجبان، والبلد لم يلملم بعد جراحه و أشلاءه عقب الانفجار الذي أحرق قلب الوطن بيروت.