قالت صحيفة "التايمز" البريطانية في تقرير لها اليوم الخميس، بعنوان "يمكن للسودان أن يحذو حذو الإمارات، في إضفاء الطابع الرسمي على العلاقات مع إسرائيل": إن "السودان قد ينضم إلى الإمارات في تطبيع العلاقات مع تل أبيب، وفقا لمسؤولين "إسرائيليين" ومسؤول سوداني واحد على الأقل، أُقيل لقوله ذلك"، موضحة أن السودان غيّر ولاءاته الجيوسياسية بشكل كبير في السنوات الأخيرة".

وأضافت: "بعد أن كان قريبا من إيران ومحطة على طريق توريد الأسلحة إلى حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، أصبح الآن في المعسكر السعودي الإماراتي بقوة، كونه من بين حلفاء الإمارات الذين أرسلوا قوات لدعم القوات الموالية للحكومة اليمنية".

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس المجلس السيادي بالسودان عبد الفتاح البرهان التقى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في أوغندا في فبراير الماضي، متطرقة لتصريحات متحدث الخارجية السوداني المقال حيدر بدوي صادق، والذي وصف اتفاقية التطبيع الإماراتية بأنها "شجاعة".

وأوضحت التايمز أن "حيدر بدوي" يبدو أنه تحدث قبل الوقت المناسب، فقد نفى مجلس الوزراء مناقشة التطبيع وتمت إقالته"، مشيرة إلى أن بدوي أصدر بيانا قال فيه إنه "كان يتحدث بشكل مرتجل، بعد أن فشلت الحكومة في تأكيد أو نفي المحادثات مع "إسرائيل".