وثقت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات أمس السبت وفاة المعتقل "محمد سعد أنور زايد" 37 عاما وشهرته "تامر سعد"، المعتقل بعنبر 3 بسجن طرة تحقيق نتيجة الإهمال الطبي، حيث كان يعاني من جلطة.
والضحية يقضى حكما بالسجن المشدد 15 فى القضية المعروفة إعلاميا بحريق قسم شرطة التبين صادر من محكمة لم تتوافر فيها أي ضمانات أو معايير للتقاضي العادل.
وكان الضحية قد رحل إلى سجن المنيا ثم إلى سجن الوادي الجديد وأعيد مرة اخرى الى سجن طرة تحقيق قبيل نظر النقض فى اول العام الحالي.
من ناحية أخرى واصلت ميلشيات الانقلاب بالشرقية جرائم الاعتقال التعسفي وشنت حملة مداهمات استهدفت بيوت المواطنين بمدينة العاشر من رمضان لليوم الثالث على التوالي ضمن مسلسل جرائمها التي لا تسقط بالتقادم.
وذكر مصدر قانونى أن الحملة اقتحمت العديد من منازل المواطنين وحطمت اثاثها وروعت النساء والأطفال واعتدت على بعضهم بالضرب واعتقلت المواطن محمد عامر، 55 عاما، بالمعاش وصاحب عمل حر واقتادته لجهة مجهولة حتى الآن دون سند من القانون.
فيما ظهر بنيابة الانقلاب بمدينة العاشر من رمضان اليوم الأحد 9 معتقلين بعد إخفائهم منذ اعتقالهم الثلاثاء الماضي 11 أغسطس الجاري عقب حملة مداهمات استهدفت بيوت المواطنين دون سند من القانون وبشكل تعسفى. وهم: طارق خضر، ناجى محمد عبدالقادر، محسن خلف، احمد عبدالحليم ، محمود محمد فضالي ، محمد محمود محمد فضالي ، ياسر جمال، اسامة لبيب،السيد محمد الشحات.
فيما تواصل قوات الانقلاب إخفاء كل من عبدالله ناجى محمد عبدالقادر، السيد عزت وحيد، وكلاهما تم اعتقاله خلال حملة المداهمات على البيوت الثلاثاء الماضي، عبدالرحمن محمد قناوى الذى تم اعتقاله من ميدان الأردنية بمدينة العاشر من رمضان لخميس قبل الماضي 6 أغسطس الجاري، ومبروك إبراهيم مصطفى شعت الشهير بالحاج رضا، 60 عاما بعد اعتقاله من محيط منزله بمدينة العاشر من رمضان بتاريخ 25 يوليو الماضي ولم يستدل على مكان احتجازه حتى الآن.
إلى ذلك وثقت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات استمرار إخفاء الشاب «عبدالله محمد صادق»، للشهر الـ34 على التوالي، منذ اعتقاله من منزله بمركز مغاغه من قبل قوات الانقلاب بالمنيا يوم 20 نوفمبر 2017، دون سند قانوني، ولم يُستدل على مكان احتجازه حتى الآن. وأدانت التنسيقية الجريمة التي تتواصل لليوم 1000 بحق المواطن «عبدالله صادق»، وطالبت بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه.
كانت التنسيقية قد وثقت استمرار إخفاء قوات الانقلاب بمحافظة البحر الأحمر، بحق المواطن أحمد سعد محمد الكبراتى، الطالب في كليه الحقوق جامعة الإسكندرية، للشهر الحادي والعشرين على التوالي بعد حصوله على حكم قضائي بإخلاء سبيله على ذمة القضية رقم ٧٧ إداري الشلاتين يوم 6 ديسمبر 2018 بكفالة مالية 20 ألف جنيه. وقالت: على الرغم من دفع الكفالة تعنت قسم شرطة أول الغردقة في تنفيذ إجراء إخلاء سبيله لمدة 20 يوما قبل ان ينكر تواجده في القسم في 26 ديسمبر 2018.
يشار إلى أن الإهمال الطبي في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة، كانت سببًا رئيسيًا وفاة 449 سجينًا على الأقل، في أماكن الاحتجاز المختلفة خلال الفترة ما بين يونيو 2014 وحتى نهاية 2018، وقد ارتفع هذا العدد ليصل 917 سجينًا (في الفترة بين يونيو 2013 وحتى نوفمبر 2019) بزيادة مفرطة خلال عام 2019، بحسب آخر تحديث حقوقي، بينهم 677 نتيجة الإهمال الطبي، و136 نتيجة التعذيب، حسب أرقام صادرة عن منظمات حقوقية مصرية ودولية.