رغم الدعوات والمناشدات والمطالبات التي أطلقتها جهات عدة، بينها منظمات حقوقية دولية ومحلية بضرورة تفريغ السجون قبل تحولها إلى بؤرة لتفشي وباء كورونا بما يهدد سلامة الجميع فإن سلطات الانقلاب العسكري تواصل جرائم الاعتقال التعسفي للمواطنين.

وشنّت عصابة العسكر حملة مداهمات على بيوت المواطنين بمركز بلبيس والقرى التابعة له، وروعت النساء والأطفال، وحطّمت أثاث المنازل التي تم اقتحامها، وسرقت بعض المحتويات، قبل أن تعتقل “ناصر فتحي” و”أحمد ناجي”، وكلاهما من قرية ميت حمل، بالإضافة إلى عصام المرزوقي من قرية الشيخ عيسى.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏‏، ‏نص مفاده '‏NISSAN رغم المناشادات للإفراج عن المعتقلين بسبب كورونا حملة اعتقالات في عدد من مراكز الشرقية قولوا يارب. فك الكرب zenzanavoice صوت‏'‏‏

يشار إلى أن جميعهم سبق أن تم اعتقالهم وقبعوا في سجون الانقلاب لفترات، على خلفية اتهامات ومزاعم لا صلة لهم بها، ليعاد اعتقالهم ضمن مسلسل الجرائم والانتهاكات التي لا تسقط بالتقادم.

وندّدت حملة "حريتها حقها" بالانتهاكات التى تتعرض لها الطالبة "لؤيا صبري"، التي تقبع في سجون العسكر منذ 10 شهور، على ذمة القضية الهزلية رقم ٩٣٠ المعروفة بخلية الأمل.

ونشرت "فيديوجراف" يعرض أبرز ما تعرضت له من جرائم وانتهاكات، وقالت: "إلى متى ستُهان البنات والنساء في مصر بدون جُرم؟!".

وطالبت حملة “حريتها حقها” بالحرية للمعتقلة آية كمال، بالتزامن مع نظر تجديد حبسها اليوم عقب اعتقالها وإخفائها قسريا، وظهورها بنيابة الانقلاب بعد تلفيق اتهامات ومزاعم لها، ضمن مسلسل جرائم العسكر ضد حرائر مصر.

والضحية طالبة بالفرقة الثالثة بمعهد الدراسات الإسلامية، تم اعتقالها يوم 25 مارس الجاري من منزلها بالإسكندرية، بسبب نشر بوست عن دور حكومة الانقلاب فى مواجهة كورونا، وتم اقتيادها لجهة غير معلومة حتى ظهرت بنيابة أمن الانقلاب، بعد إخفاء دام أكثر من 8 أيام.

وهذه هي المرة الثانية لاعتقالها، حيث تم اعتقالها في وقت سابق ضمن معتقلات هزلية ”بنات 7 الصبح“.

وتعاني المعتقلة «آية كمال الدين» من تدهور حالتها الصحية، حيث تم منعها من دخول أي طعام أو شراب أو علاج أو ملابس، ضمن مسلسل التنكيل بها.

وتتصاعد جرائم سلطات النظام الانقلابي ضد نساء مصر، متجاوزة كل الخطوط الحمراء، بما يخالف القانون والعرف وتعاليم الدين وقيم المجتمع.

وكانت حركة "نساء ضد الانقلاب" قد رصدت، فى حصادها الأسبوعي عن الانتهاكات التى تعرضت لها المرأة المصرية خلال الفترة من الجمعة 10 أبريل وحتى الجمعة 17 أبريل لعام 2020، عددا من الجرائم يرصدها الفيديو جراف التالي.

وندّدت رابطة أسر المعتقلين بمركز منيا القمح فى الشرقية، باستمرار جريمة الإخفاء القسري لاثنين من أبناء المركز، حيث تواصل عصابة العسكر إخفاء "محمد عصام مخيمر"، ابن قرية ميت سهيل، لليوم العاشر على التوالي، عقب اعتقاله من كمين بالعاشر من رمضان، و"بلال جمال هنداوي" لليوم الـ98 على التوالي، عقب اعتقاله من منزله بكفر الزقازيق القبلي.

كما أدانت مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان، اليوم، الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري للطالب "محمود السيد حسونة"، البالغ من العمر 21 عاما، والمقيم بمركز أبو حماد بمحافظة الشرقية، حيث اعتُقل تعسفيًا في الـ23 من مارس 2020، وتم اقتياده إلى جهة مجهولة، ولم يستدل على مكانه حتى الآن .

وطالبت المؤسسة بالإفراج الفوري عنه، وحمّلت المسئولية الكاملة عن سلامته لسلطات النظام الانقلابي في مصر.

وجدّدت أسرة المواطن “جودة محمدين جودة”، البالغ من العمر ٦٣ عامًا، استغاثتها لرفع الظلم الواقع عليه والكشف عن مكان احتجازه القسري، منذ اعتقاله فجر يوم الخميس ٢٨ فبراير الماضي، من منزله دون سند قانوني، واقتياده إلى جهة مجهولة حتى الآن.

كما جددت حملة "أوقفوا الإعدامات" المطالبة بالحياة لـ14 بريئًا، تم الحكم عليهم بالإعدام في القضية الهزلية الوهمية المعروفة بهزلية 108 عسكرية.

وذكرت أنهم تعرَّضوا جميعا لويلات الإخفاء القسري لمدة 10 أيام، حيث تعرضوا لعمليات تعذيب وحشية عن طريق الصعق بالكهرباء معصوبي العينين واقفين في مكانهم، لانتزاع اعترافات منهم حول الاتهامات والمزاعم التي لا صلة لهم بها .

إلى ذلك نشرت “نعمة هشام”، زوجة المحامي الحقوقي محمد الباقر، والمحبوس بسجن العقرب 2، رسالة من زوجها داخل محبسه قال فيها: “أمي وأختي وزوجتي، وحشتوني جدا جدا جدا، طمنوني عليكم وعلى صحتكم وظروف حياتكم، أنا قلقان عليكم في ظروف مرض كورونا وانتشاره، خصوصا مع كبار السن”.