قالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إن مهمة بعثة مراقبي الجامعة العربية إلى سوريا- التي لاقت كثيرًا من الانتقادات- انتهت الخميس الماضي، وسط دعوات من قبل النشطاء السوريين المعارضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد لسحب البعثة واعتبار مهمتها فاشلة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الوزراء العرب من المقرَّر لهم أن يجتمعوا الأحد القادم ليقرروا ما إذا كانوا سيسمحون بتمديد مهمة بعثة المراقبين لمدة شهر آخر أم يطلبون اتخاذ خطوات أصعب وأشدّ على نظام الأسد الذي تسبَّب بحملته القمعية على معارضيه خلال الأشهر العشرة الماضية في استشهاد ما لا يقل عن 5 آلاف شخص.

 

وأضافت أن العدد المتبقي من بعثة المراقبين العرب الموجودين حاليًّا في فنادق سوريا ويبلغ عددهم 125 مراقبًا؛ ينتظرون قرار جامعة الدول العربية الأحد المقبل، بعد انتهاء الفترة الممنوحة لعملهم بسوريا، وبعد تسليمهم تقرير إلى الجامعة بأنشطتهم في سوريا.

 

وكشفت الصحيفة- نقلاً عن مسئول بجامعة الدول العربية، رفض الكشف عن اسمه- أن نحو 40 مراقبًا غادروا بالفعل سوريا؛ بسبب عدم شعورهم بالأمان هناك.

 

وأبرزت مناشدة الناشطين السوريين والعاملين في مجال حقوق الإنسان الجامعة العربية إنهاء مهمة البعثة وإحالة الأزمة السورية إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، على أمل أن يقوم المجلس باتخاذ خطوات تصعيدية ضد النظام السوري.