هو من اختارته الجماهير... وأصبح ممثلاً شرعيًّا لدائرتي الانتخابية.. لا يضيرني أن يكون هذا النائب من هذا التيار أو ذاك.. من بلدي أو من أقاصي الدائرة.. أعرفه من قبل أو لم أعرفه.. أدليت له بصوتي أو وقفت في خندق مغاير له... كنت إلى جانبه أو بعيدًا عنه.. في كل الأحوال هو من حملته الصناديق.. ودفعت به إرادة الجماهير... هذا النائب له حقوق في عنقي.. ليس أقل من تقديره وتوقيره وتبجيله.. والشد على يديه ومؤازرته متى احتاج ذلك... وإبراز إنجازاته.. وإذا قصَّر في أدائه البرلماني سوف أكون له ناصحًا أمينًا.. وناقدًا بصيرًا.. إذا أخطأ أُسدي إليه النصيحة.. وإذا اعوج سوف أقوم بتقويمه.. وبالحسنى.

 

همومي هي همومه.. وآمالي هي آماله.. في نهاية كل عام سأدعوه للمحاورة والمناقشة.. سأطالبه بكشف حساب عما قدمه تحت قبه البرلمان.. وعن رصيده من الخدمات العامة.. سأمد يدي إلى كل الناجحين في دائرتي وإن اختلفت مشاربهم وأفكارهم ومعتقداتهم.. سأوجه إليهم الدعوة فرادى وجماعات لنلتقي جميعًا للتحاور في كلِّ ما يهم الدائرة.. وستتكرر اللقاءات.. لن أفرق بين أحدهم.. لا فرق عندي بين نائب الحرية والعدالة أو النور أو الوفد أو الثورة مستمرة إلخ... سأقف على مسافة واحدة منهم... سأدعوهم إلى التحالف لإنجاز مصالح أبناء الدائرة.. وليحتفظ كل منهم برؤيته السياسية ومواقفه التي يؤمن بها تحت قبة البرلمان... وسأقف بالمرصاد لكلِّ من يحاول التفرقة بين نواب الدائرة.. ومن يزيد النار اشتعالاً.. ومن يحاول الحيلولة بينهم وبين ناخبيهم.

 

من اليوم سأدعو كل الناجحين وإن اختلفت منطلقاتهم ومدارسهم أن يكونوا جميعًا على مسافة واحدة من أبناء الدائرة... لا فرق بين ابن القرية وابن المدينة... وسأدعو النواب أن يبتعدوا عن العصبية، وأن تكون خدماتهم بالتوازي والتساوي بين الجميع... سوف أحسن الظن بنواب دائرتي... حتى يتبين لنا الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر... ويا كل العقلاء في دائرتي الانتخابية وفي كل الدوائر.. دعونا من آلام الماضي البغيض والتعيس والمؤلم.. إذ لا مفر من استشراف المستقبل.. والانسلاخ من تبعات ما لحق بنا جميعًا.. فهل أنتم فاعلون؟؟؟

......................................

وكيل مديرية أوقاف الدقهلية