قالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إنه على الرغم من حالة الاستنفار الأمني بالعراق فإن العشرات من الشيعة والسنة على السواء قُتلوا في هجمات إرهابية بعد شهر من خروج القوات الأمريكية من العراق، فيما رأى مراقبون أن الهجمات تصنع على يد بقايا الاحتلال الأمريكي للاستفادة من الفوضى التي أحدثها الاحتلال.

 

ونقلت الصحيفة عن مسئولين أن التفجيرات التي تحدث هي من عمل الجماعات الإرهابية التي تحاول الاستفادة من الانقسام السياسي الراهن، على أمل إعادة القتال الدموي بين المسلَّحين السنة والشيعة؛ كالذي حدث قبل سنوات، فيما رأى مراقبون أن الحوادث تمهِّد لتعظيم فوائد بقاء الاحتلال في العراق.

 

وِأشارت الصحيفة إلى أنه ومن خلال المقابلات التي أجرتها مع العراقيين- سواء من السنة أو الشيعة- وجدت أن اهتمامهم ينصبُّ بشكل أكبر على الوظائف وتوفير ساعات أكبر من الكهرباء التي لا تتوفر سوى 6 ساعات فقط يوميًّا.

 

ونقلت عن أنتوني كوردسمان، المحلل في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، أن العراق في حاجة ماسَّة إلى قيادة موحدة وأكثر فاعلية، معبرًا عن خشيته من أن الانقسام المتزايد بين القادة السنة والشيعة قد يدفع المسلَّحين من الجانبين إلى حمل السلاح في وقت يسعى فيه الإرهابيون لتصعيد المواجهات بين الجانبين.