تشجيعًا للشباب واعترافًا بأهمية دورهم أطلق الأستاذ المرشد مشروعًا أسماه (مشروع أسامة بن زيد)؛ الأمر الذي جعلني أحاول في هذا المقال إبراز أهم سمات ذلك الشاب (الصحابي الجليل)؛ كي يتبين أبناؤنا الأعزاء طريقهم إلى المجد ووسائلهم إلى تحقيق رفعة الوطن؛ ذلك الهدف الذي يجب أن نسعى له جميعًا، بعد أن أصبحت بلادنا حرةً وزالت بفضل الله المصاعب والعراقيل التي كانت تحول بين شباب الأمة وتحقيق طموحاتهم والوصول بوطنهم إلى ما نصبو إليه.
أبنائي الأحبة.. ها أنتم أمام ومضات من حياة القائد الشاب كما ذكر المؤرخ الدكتور عبد الرحمن الباشا.
كان أسامة ذكيًّا حادّ الذكاء، شجاعًا خارق الشجاعة..




أرأيتم أحبابي كيف يبدأ أحدنا بإصلاح نفسه، والأخذ بالعزائم!! فلا غرو إذًا أن يترقَّى دومًا في سلَّم المجد وصولاً إلى قمة السؤدد، فائزًا بالحسنى في الدارين؛ فهيَّا إلى حسن الاقتداء، والله الموفِق والمستعان.