اهتمَّت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية بإعلان الادِّعاء الباكستاني أن الرئيس الباكستاني السابق برفيز مشرف سيتمُّ اعتقاله إذا دخل باكستان؛ لعلاقته باغتيال رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو.

 

ونقلت عن المدعي الباكستاني تشودري ذو الفقار أنه لا توجد حاجة لاستصدار مذكرة اعتقال جديدة ضد مشرف؛ لأن هناك أوامر صدرت بالفعل من قبل إحدى المحاكم تطالب باعتقاله.

 

وقالت الصحيفة إن تصريحات الادعاء الباكستاني تأتي بعد تصريح مشرف لإحدى القنوات الإخبارية الباكستانية بأنه سيعود إلى باكستان هذا الشهر لخوض الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها هذا العام.

 

وأضافت أن مشرف يعيش في بريطانيا والإمارات العربية المتحدة منذ 2008م عندما اضطرته الحكومة التي يقودها حزب بوتو إلى الاستقالة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن بوتو قتلت في عملية انتحارية وإطلاق رصاص عام 2007م بعد عودتها إلى باكستان لخوض الانتخابات البرلمانية، واتهم حينها مشرف حركة طالبان باكستان بالمسئولية عن عملية الاغتيال، إلا أن الادِّعاء الباكستاني أشار إلى أن مشرف كان جزءًا من مؤامرة اغتيال بوتو.

 

وذكرت الصحيفة أن مشرف يقود حزب "رابطة كل مسلمي باكستان"؛ الذي أسسه، والذي لا توجد له قاعدة كبيرة على الأراضي الباكستانية.