كشفت صحيفة (الديلي تليجراف) البريطانية عن استعداد البحرية الملكية البريطانية لإرسال واحدة من أقوى سفنها الحربية إلى الخليج العربي كشكل من أشكال استعراض القوة في وجه البحرية الإيرانية التي هدَّدت بإغلاق مضيق هرمز.

 

وقالت الصحيفة: إن السفينة الحربية البريطانية الأقوى في الترسانة البحرية للمملكة يجري تجهيزها للتوجه إلى الخليج في مهمتها الأولى مع تصاعد حدة التوتر في منطقة مضيق هرمز الإستراتيجية.

 

وأشارت الصحيفة إلى تهديد إيران بأنها ستقوم بإغلاق مضيق هرمز؛ الذي كان ممرًّا لعبور 17 مليون برميل من النفط يوميًّا خلال العام الماضي.

 

وأضافت الصحيفة أن قادة البحرية البريطانية يعتقدون أن إرسال المدمرة البريطانية "45" "إتش إم إس دارينج" سيرسل رسالةً مهمةً إلى إيران؛ لامتلاك تلك المدمرة لقوة نيرانية وتكنولوجية متقدمة على المستوى العالمي.

 

وكان وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند حذر إيران بشكل علني بأن إغلاقها لمضيق هرمز سيكون غير شرعي وغير ناجح.

 

وعلمت الصحيفة أن "إتش إم إس دارينج" مزوَّدة بقدرات تكنولوجية تجعلها قادرةً على إسقاط أي صاروخ في الترسانة الإيرانية، فضلاً عن أن المدمرة التي تبلغ تكلفتها نحو مليار جنيه إسترليني التي ستغادر ميناء بروتسموث البريطاني الأربعاء القادم ستحمل أفضل رادار بحري متطور في العالم قادر على تعقب أكثر من تهديد صاروخي قادم من طائرات مقاتلة.

 

وأضافت أن "إتش إم إس دارينج"، المكون طاقمها من 190 بحارًا ستعبر قناة السويس، وتدخل إلى الخليج في وقت لاحق هذا الشهر؛ لتحلَّ محلَّ الفرقاطة 23.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر بريطانية أن البحرية الملكية مستعدة لإرسال المزيد من السفن البحرية إلى الخليج إذا لزم الأمر ذلك، وكان وزير الدفاع البريطاني صرَّح في وقت سابق أن الوجود المشترك للبحرية البريطانية في الخليج العربي ضروري لإبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام التجارة الدولية.