أُدافعُ عنك وألقى العتابْ وإن يَسألوا قد يغيبُ الجوابْ
يقولون هل يعجزُ المجلسُ عن القبضِ عمَّن يشيع الخرابْ
أيشكو إلينا التباس الأمور!! فمَن غيرُه يستبينُ الصوابْ؟
ومَنْ يا تُرى "الطَّرفُ الثالثُ" ومَنْ ذا سيكشفُ عنه النقابْ؟
وهل يعجزُ المجلس العسكري عن الحزمِ في الأمرِ رغمَ الصِّعابْ؟!
عن الفصلِ بين اعتصامٍ بريءٍ يقومُ به أسوياءُ الشبابْ؟
وبين اعتصامٍ بنيَّة شرٍّ يُدارُ بخبثٍ بِمَكرِ الذئابْ؟
لتشويهِ ثورةِ شعبٍ أبيٍّ وإحداث بلبلةٍ واضطراب
أمِن بعد طُهرٍ بميداننا نرى الضربَ فيه وكشفَ الثيابْ؟!
أمِن بعد نصرٍ بميداننا نرى البلطجيَّ وفُحشَ السبابْ؟!
****
فيا أيّها المجلسُ العسكريُّ لماذا نرَى بعد صحوٍ ضبابْ
وقفتم بجانب ثورةِ شعبٍ وقوفًا شريفًا عزيزَ الجَنابْ
فأرسل جنودَك عند المداخلْ ببعض الزهورِ وبعضِ الحِرابْ
فمَنْ جاء يسعي لميداننا يُفَتَّشُ بالرِّفقِ دونَ ارتيابْ
فإن كان ملتزمًا أدخلوه بكلِّ احترامٍ ومِن أيِّ بابْ
ومَن جاء ينوي الخرابَ امنعوه ليأخذَ منكم أشدَّ العقابْ
ومن جاء يحرقُ بنيانَنا أذيقوه فورًا شديد العذاب
بهذا نُمَيِّزُ بين البريءِ وبين الذي قد أَتى للخرابْ
فخلطُ الأمورِ به الاعوجاج وتوضيحُها فيه فصلُ الخطابْ
--------