طالبت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية الإدارة الأمريكية برفض الطلب المقدَّم من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح للحصول على تأشيرة دخول إلى أمريكا، وهو الطلب الذي ما زالت تدرسه إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

 

وقالت الصحيفة: إن منح تأشيرة الدخول للولايات المتحدة لعبد الله صالح سيكون خطأً؛ لأنه وبدون شك سيتسبَّب في تدمير وإلحاق الضرر بصورة الولايات المتحدة في اليمن وجميع أنحاء الشرق الأوسط، خاصةً بين المتظاهرين، ومعظمهم من الشباب الذين يناضلون من أجل إحداث التحول الديمقراطي في بلدانهم.

 

وأضافت أن منح تأشيرة الدخول الأمريكية لصالح من غير المرجَّح أن تنهي مكائده السياسية أو تهدئ الشارع في صنعاء؛ الذي تشتبك فيه القوات الموالية له بمعارضيه.

 

وأشارت إلى موافقة صالح على الخطة الانتقالية التي توسطت فيها السعودية وأمريكا الشهر الماضي، والتي بمقتضاها ينقل الرئيس اليمني صلاحياته إلى نائبه مقابل الحصول على حصانة ضد الملاحقة القضائية؛ على أن تُجرى انتخابات رئاسية جديدة في فبراير القادم، وهي الخطة التي وافقت عليها بعض الأحزاب المعارضة ورفضتها أحزاب أخرى؛ بما في ذلك الكثير من الحركات الشبابية التي ترفض منح صالح الحصانة.

 

ودعت الصحيفة الرئيس اليمني إلى الحصول على تأشيرة من سويسرا إذا كان حقًّا يرغب في تلقِّي العلاج، أو أن رحيله أمر مرغوب فيه، مضيفةً أن التأشيرة الأمريكية ستضرُّ أكثر مما ستنفع، خاصةً مع تصريحه بأنه سيذهب إلى أمريكا للابتعاد عن الأنظار وليس لتلقِّي العلاج.