قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية إن تقارير سودانية تحدثت في الأيام الماضية عن قيام سلاح الجو الصهيوني بشنِّ غارة على السودان، وهي التقارير التي إذا تأكدت فإنها تعني أن الغارة نفِّذت في نفس يوم إعلان رئيس أركان جيش الاحتلال الجنرال بيني جانيتس إنشاء سلاح "العمق" المخصص للتعامل مع التهديدات الخارجية وقبل أيام من زيارة رئيس جنوب السودان سلفا كير للكيان.
وأشارت الصحيفة إلى التقارير التي أوردتها بعض الصحف السودانية، وتحدثت فيها عن غارة صهيونية نُفِّذت بواسطة مروحيتين من طراز "أباتشي" هبطتا على جزيرة سودانية عليها رادار قبالة سواحل الخرطوم، وأضافت أن الجنود الصهاينة جابوا الجزيرة بحرية، ثم انطلقت المروحيتان بسلام من الجزيرة دون أن تعترضهما القوات المسلحة السودانية.
وتحدثت التقارير الصحفية السودانية عن أن القوات العسكرية التابعة لحكومة الخرطوم لم تصل إلى مكان الحادث إلا بعد نشر التقرير الذي تحدث كذلك عن أن الشرطة المحلية والجيش وقوات الأمن لم يتفقوا وقت الهجوم الصهيوني على الجهة المطلوب منها التعامل مع الهجوم.
وأضافت التقارير الصحفية أن الرئيس السوداني عمر البشير وصل إلى مكان الحادث على متن مروحية، ولاحظ أن السودان غير قادر على حماية جنوده، وأشارت إلى أن اللواء محمد عطا، رئيس المخابرات السودانية، حذَّر البشير من زيارة المنطقة مرةً أخرى؛ خوفًا من خطفه هناك أو اغتياله من قبل الصهاينة.