بمشاركة آلاف الشباب والنشطاء افتتح صباح أمس الاجتماع الثالث لشباب ريادة الأعمال العالمي بإستانبول؛ الذي تنظمه أمانة الشباب في جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين في تركيا "موصياد".

 

شارك في المؤتمر عديد من الشخصيات التركية والعربية، على رأسها مسئول العلاقات الخارجية في حزب العدالة والتنيمة عمر جيلك، ومفوض العلاقات الأوربية أجامان باغيش، ووزير الشباب والرياضة بالحكومة الفلسطينية محمد إبرهيم، والدكتور أحمد عبد العاطي، الأمين العالم للاتحاد الإسلامي العالمي للمنظات الطلابية، بالإضافة إلى شخصيات ونشطاء عالميين من الشباب.

 

وفي كلمة الافتتاح أكد رئيس أمانة الشباب في الاتحاد دور الشباب في المبادرة والتغيير، وكان ذلك متجليًا في ثورات الربيع العربي الشباب الأبطال في سوريا ومصر واليمن وليبيا، وأنه جاء وقت الإنصات والاستماع للشباب وتقييم أفكارهم التي ترنو إلى تحقيق العدل في مجتمعاتهم.

 

وفي كلمة الشرق لوزير الشباب والرياضة الفلسطيني محمد إبرهيم لفت النظر إلى أن سنة التغيير هي سنة ثابتة في الكون، وأن حياة النبي مليئة بالتغيير؛ حيث قام بنقلة نوعية في التاريخ البشري.

 

وتطرق كذلك إلى قضية حصار غزة، مؤكدًا أن الحصار لم يعد قصة طعام أو غذاء، فشعب غزة ليس شعبًا جائعًا، وإنما هو حصار سياسي واقتصادي وسياسي واجتماعي.

 

ودعا في كلمته إلى تعميق العلاقة مع فلسطين لأجل فك الحصار بشكل نهائي بكل القنوات والأساليب.

 

ولفت النظر إلى دور الشباب وما ينقصهم قائلاً: "وإن ما ينقص الشباب أن نوفر لهم البيئة والتمثيل اللازم، واقتراح مشروع البرلمان الشبابي للعالم الإسلامي، من خلال المؤسسة العريقة  لأجل مشروع النهضة".

 

وشدَّد عمر جيلك، رئيس العلاقات الخارجية في الحكومة التركية، على أهمية المبادرة والتغيير، وأن تاريخنا الإسلامي بدأ بحدث التغيير، وهو الهجرة، وأنه حدث كبير غيَّر العالم.

 

والشباب في الربيع العربي يريدون أن يعيشوا تحت أنظمة اختاروها لا تظلمهم.

 

ومن أهم إستراتيجيات تركيا تحقيق التغيير، وأن تركيا خلال 10 سنوات قطعت خطوات كبيرة، وانتقلت بفضل التغيير والتخطيط والعمل إلى مكانة مرموقة، فكل ما حصلت عليه تركيا هو بواسطة المباردة والتغيير، وهو مكسب كذلك لكل العالم الإسلامي.

 

وقال الدكتور أحمد عبد العاطي، في تصريح لـ(إخوان أون لاين): "مثل هذه التجمعات العالمية وخصوصًا الشبابية منها تلعب دورًا مهمًّا في عمليات التشبيك والتواصل بين الشباب على مستوى العالم، لكنها تحتاج إلى صياغة روية واضحة ومشروعات منبثقة عنها لتوظيف جهود الشباب المشارك، خاصةً أنها كثيرة التكرار، وأصبحت أكثر يسرًا من ذي قبل".