طرح د. صلاح المليجي رئيس قطاع الفنون التشكيلية مشروعه الوثائقي والتعريفي بالفنانين التشكيليين المهمشين الذين لم يحظوا بما يليق من إلقاء الضوء على مكانتهم الفنية والثقافية، في إطار خطة طموحة تُعد إثراءً حقيقيًّا للحركة التشكيلية المصرية.

 

وصرَّح بأن المشروع يأتي ضمن اهتماماتنا بدراسة أعمال هؤلاء الفنانين، والتي تُعد تجاربهم وإسهاماتهم المهمة جديرة بأن تتطلع عليها الأجيال الجديدة من شباب الفنانين، ومن الباحثين بكليات الفنون، إيمانًا بأهمية الدراسة النقدية في صياغة المناخ الفني، وإدراكًا بما تعانيه المكتبة الثقافية المصرية من قصور في هذه النوعية من الكتب، هادفًا إلى خلق اهتمام مجتمعي بقيمة الإبداع في كافة المجالات، لتواكب الثورات الاجتماعية ثورات علمية تكسب الفرد شعورًا بالذات يتواءم مع الواقع المُعاش.

 

وأضاف المليجي أن الهدف هو إنتاج عمل بحثي متخصص للفنانين الرواد وللفنانين الشباب الذين لهم دور فاعل في الحركة التشكيلية المصرية وأصبحوا من رموزها في الوقت الحالي، ويشتمل كل كتاب سيتم إصداره على السيرة الذاتية للفنان ودراسة متعمقة في أعماله.

 

وسيحتوي الكتاب الأول على دراسات نقدية لستة من كبار النقاد الفنيين هم: (د. أمل نصر، محمد كمال، صلاح بيصار، عز الدين نجيب، أسامة عفيفي، د. ياسر منجي)، ليلقي كل منهم الضوء بالشرح والتحليل على اثنين من الفنانين هم بالترتيب (مرجريت نخلة، فاطمة عرارجي، عبد المنعم مطاوع، شاكر المعداوي، أحمد ماهر رائف، ممدوح عمار، حامد عبد الله، عبد البديع عبد الحي، النحات محمد رزق، الحسين فوزي، النحات مصطفى نجيب، محمد رياض سعيد).

 

وسوف يُقام عند صدور الكتاب معرض فني لأهم أعمال الفنانين الذين يشملهم يصاحبه توقيع النسخ الأولى منه.