بقلم: خالد إبراهيم

 

أبطال الشعب المصري الحقيقيون رجالاً ونساءً شبابًا وكهولاً وشيوخًا يتقدمون..

 

يتقدمون كي يستكملوا مسيرة ثورتنا المجيدة في 25 يناير..

 

يتقدمون ليكملوا ما بدأه شهداؤنا الأبرار وجرحانا البواسل..

 

يتقدمون لكتابة صفحة مشرقة في تاريخ مصر المجيد..

 

يتقدمون لاستعادة حريتهم وكرامتهم وإرادتهم..

 

يتقدمون لممارسة حقهم الذي حرموا منه منذ ولادتهم..

 

يتقدمون للإدلاء بأصواتهم بكل حرية ومسئولية، وإشفاقًا على الوطن..

 

يتقدمون للدفاع عن حق شعبهم الأبي في اختيار ممثليه..

 

يتقدمون لمساعدة المرضى وكبار السن والأميين في أداء واجبهم..

 

يتقدمون لحماية اللجان وتأمين سير العملية الانتخابية وحفظ الاحترام الواجب لقضاتنا الشرفاء..

 

يتقدمون لمراقبة الانتخابات والتأكد من إجرائها بكل نزاهة وشفافية..

 

يتقدمون لإخراج يوم الانتخاب في أبهى صورة مشرفة للمصريين أمام أعين العالم..

 

يتقدمون ليعيدوا الصورة الحضارية للشعب المصري التي تجلت في استفتاء 19 مارس..

 

يتقدمون لتسليم أمانة حكم مصر العظيمة لمن يحفظها ويرتقي بها..

 

يتقدمون لبناء دولة الحق والعدل بعد أن هدموا دولة الباطل..

 

يتقدمون لصدِّ البلطجية وأعداء الشعب الذين يحاولون إفساد مستقبلنا كما أفسدوا حاضرنا وماضينا.

 

أما أعداء الشعب فيمتنعون..

 

البلطجية يمتنعون..

 

مجرمو أمن الدولة يمتنعون..

 

فلول الحزب الوطني فيمتنعون..

 

محترفو تزوير الانتخابات يمتنعون..

 

بائعو الأصوات بثمن بخس يمتنعون..

 

المتاجرون بمستقبل الوطن يمتنعون..

 

عاشقو السلطة ومنافقو السلطان يمتنعون..

 

الحنجوريون الهدامون الشتامون يمتنعون..

 

مثيرو الفتن والشغب والفوضى يمتنعون..

 

محبو الوجاهة والظهور الإعلامي يمتنعون.