استشهد اليوم 3 سوريين بمدن دير الزور وحماه وحمص برصاص ميليشيا السفاح السوري بشار الأسد، فيما ارتفعت حصيلة شهداء الثورة خلال مظاهرات أمس إلى 23 شهيدًا على يدِّ قوات الطاغية بشار الأسد التي اقتحمت مجموعة منها بلدة بريف حماة (شمال غرب) البلاد.

 

وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن- 23 شهيدًا بينهم ثلاثة أطفال سقطوا برصاص قوات الأمن خلال مظاهرات بعدة مدن سورية في "جمعة طرد السفراء"؛ للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، وذلك قبل ساعات من انتهاء المهلة التي حددتها الجامعة العربية لوقف أعمال العنف في سوريا.

 

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مظاهرات مسائية خرجت في عدة أحياء من مدينة حمص واجهها الأمن بإطلاق النار؛ مما أسفر عن سقوط 11 جريحًا أربعة منهم في حالة خطرة في حي الخالدية.

 

وأضاف أن عددًا من الأحياء من المدينة شهد عمليات اقتحام من قبل الأمن كأحياء الإنشاءات، وجورة الشياح، والقرابيص، ترافقت مع إطلاق رصاص.

 

ولفت إلى أن حي الغوطة شهد حضورًا أمنيًّا كثيفًا؛ حيث سرعان ما تفرقت المظاهرة المسائية حين اقتحمت أكثر من 11 مدرعة الحي، كما تواصل إطلاق النار الكثيف في معظم الأحياء مساء الجمعة.

 

وأكد أن هذه المظاهرات المسائية سبقتها مظاهرات عمت أنحاء مختلفة من سوريا؛ حيث بلغ إجمالي عدد المواقع التي جرت فيها مظاهرات في "جمعة طرد السفراء" 210 نقاط بحسب الهيئة العامة للثورة السورية.

 

وأفادت أنباء نقلت عن مصدر رسمي مقتل عنصرين من قوات حفظ النظام وإصابة ضابط بجروح خطيرة جراء انفجار عبوة ناسفة في حي القصور بحماة الذي يشهد كثافة مرورية.