هو أحد أشكال الخطاب المتبادل بين طرفين أو أكثر يتم تناوله خلال الحملات الانتخابية لعدة أهداف؛ منها:
(1) عرض الأفكار والوعود والبرامج.
(2) الرد على الشائعات وتصحيح المفاهيم وتقارب وجهات النظر.
(3) التجنيد الحزبي والحشد الانتخابي وزيادة الكتلة التصويتية المؤيدة.
4) تقوية شبكة العلاقات الإنسانية والاجتماعية.
المضمون:
(1) يتعامل مع قضايا الشعب واهتماماته، التي تتراوح بين القضايا الصغيرة مثل: لون لوحة السيارة، والكبيرة مثل: أسعار النفط، وقضايا الحرب والسلام.
(2) يتناول القضايا المصرية العاجلة والأولويات المفروضة ومنها:
أ- سرعة التحول الديمقراطي "خارطة طريق معلنة وواضحة- جدول زمني محدد لانتقال السلطة لحكومة مدنية منتخبة".
ب- الاستقرار الأمني "محور الارتكاز في الحياة والنهضة الشاملة".
ج- النهوض المعيشي والاقتصادي.
د- الوحدة الوطنية "بين كل فئات وشرائح وألوان وعقائد ومذاهب المجتمع المصري والحذر من اختزالها في بعض مظاهر الاحتقان بين بعض المسلمين وبعض الأقباط".
ذ- مقاومة الضغوط الخارجية "ترسيخًا للسيادة الوطنية وحماية للثروات المصرية".
خصائص لازمة
(1) قوة البداية "الإرسال.. الاستقبال".
(2) قوة النهاية "الانطباع المريح عنك وعن فكرتك".
(3) قوة الرسالة "الدقة.. الوضوح.. الاختصار".
خصائص مضافة
(1) تصالحي.. لا تصادمي ولا عدائي يسعى لوحدة الصف ولم الشمل.
(2) وطني وغير فصائلي.. يعتمد المصلحة الوطنية لا الشخصية ولا الحزبية.
(3) أخلاقي.. يحترم الخصوصيات ومنظومة القيم المصرية والعربية والإسلامية، كما يعتبر لمشاعر والشعائر.
(4) واقعي.. لا يحلِّق في سماء الأحلام والأوهام ويتناول الممكن.
(5) مبشّر.. يبث الأمل، ويعرض المكتسبات والنجاحات المتحققة والفرص والوارد المتاحة كما يعرض التحديات وفي الأخير يؤكد قدرتنا على الإنجاز والنجاح.
(6) علمي.. يعتمد الحقائق والوثائق والأرقام والنماذج الدولية الناجحة.
(7) مرتب ومتسلسل.. عناصر محددة وقصيرة؛ حتى لا يملّ المشارك المستمع.
(8) الشراكة والمؤسسية.. يعتبر الآخر وأن مهمة الإصلاح أكبر من أي فصيل منفصل مهما كانت إمكاناته.
متطلبات ومحاذير
(1) تجنَّب الاستفزاز والتحدّي.
(2) كن هادئًا ولا تغضب.
(3) تعامل جيدًا مع الرأي الآخر.
(4) لا تحوِّل الحوار الفكري إلى معركة.
(5) لخّص رسالتك في نهاية الحوار بأدقِّ الكلمات وأقلها.
(6) اترك أفضل انطباع عنك وعن فكرتك.
(7) احذر الاستعلاء أو الدونية وتحرَّر من أسر الـ"أنا".
(8) لا تضع نفسك في الزاوية، وتدرَّب على فن الخروج من الكمائن.
(9) أنت لست مجبرًا أن تجيب على كل الأسئلة.
(10) لا تصرَّ على انتزاع إجابات بعينها؛ فأنت في حوار فكري لا تحقيق قضائي.
(11) امنح محاورك فرص الهروب والخروج فهي من شيم النبلاء.
(12) تجنَّب الكلمات المستفزّة واختر الكلمات الرقيقة.
(13) استخدم لغة الجسد بفاعلية ويقظة.
(14) اخرج بأصدقاء جدد وتجنّب صناعة الأعداء.
(15) لا تشارك إن لم تكن مستعدًّا.
(16) التركيز هو خطاب انتخابي هدفه دفع الجمهور للتصويت للحزب.
(17) الضوابط الحاكمة "ميثاق شرف".
جملة من النقاط المطلوب اعتبارها خلال الجولة الانتخابية، ومنها:
(1) التحفظ في الوعود الانتخابية والتزام الصدق والشفافية والواقعية.
(2) تمثل القدوة العملية للتعبير وبصدق عن هوى وهوية المصريين ومرجعيتهم الإسلامية وثقافتهم العربية وعمقهم الإفريقي.
(3) احترام الحقوق الدستورية والقانونية للأفكار والألوان والمعتقدات كافةً، بعيدًا عن الترويع والتهويل والتخوين، فكلنا مصريون.
(4) تجنب فرض الوصاية من أحد على أحد، سواءٌ كانت باسم الدين أو السياسة أو الفكر، أو ما يُسمَّى بـ"النخبة" التي اكتشفت أنها تحتاج إلى معرفة معمَّقة بالشعب المصري وسماته الشخصية.
(5) تجنُّب تحويل السجالات السياسية إلى معارك مصيرية، تُهدر فيها القيم، ويكون شعارها "الغاية تبرّر الوسيلة".
(6) تقديم نموذج في المسئولية الوطنية والممارسة الديمقراطية؛ لتكون البرامج والأفكار مرتبطةً بالمصالح العليا لمصر في هذا الظرف التاريخي الحرج.
(7) تجنُّب غيبة الأشخاص وتجريح الهيئات، واحترام الخصوصية، والابتعاد عن أساليب التشهير والتجريح.
(8) الحرص على محلية ووطنية الأفكار والأموال؛ حفاظًا على السيادة الوطنية والثورة المصرية.
(9) تجنُّب التوظيف السياسي للنزعة القبلية أو الطائفية أو الدينية، وتأكيد حرية التنافس والحوار على أساس البرامج والرؤى والسياسات والخدمات.
(10) تجنُّب التوظيف السياسي للمؤسسات الدينية "المساجد، الكنائس" على مستوى لغة الخطاب والتأطير الحزبي والفعاليات؛ حفاظًا على النسيج المجتمعي.
(11) نشر ثقافة العمل المشترك في المساحات المشتركة بين القوى الوطنية، وترسيخ سلوك قبول الآخر.
(12) القبول بنتائج الانتخابات، واحترام إرادة الناخبين، وعدم خلط الأوراق باستدعاء الخلفيات السلبية وتصفية الحسابات التاريخية.