تظاهر المئات من الثوار السوريين أمام السفارة السورية، مساء اليوم، احتفاءً بقرار الجامعة العربية بتعليق مشاركة وفود سوريا باجتماعات الجامعة، مؤكدين أن القرار انتصار جزئي للثورة السورية، وإسقاط لشرعية نظام السفاح السوري، لكنه يجب أن يعقبه قرارات من الجامعة أشد قوة لمحاكمة بشار الأسد.

 

وحاول المتظاهرون اقتحام مقر السفارة وتحريرها ممن وصفوهم بـ"عملاء السفاح"، مطالبين الجيش السوري بالانشقاق عن النظام السفاح وتأييد الثورة المجيدة ودعمها، مناشدين جميع المواطنين في سوريا بالخروج في مظاهرات كبيرة وحاشدة ضد بشار ونظامه.

 

ورددوا هتافات تحض على إسقاط نظام السفاح السوري بشار الأسد بالقوة، حاملين الأعلام السورية وكان من بينها علم كبير بطول 10 أمتار، فيما تضامن معهم العشرات من نشطاء الثورة المصرية، وقامت قوات الأمن المصرية بتأمين السفارة وحمايتها، ومنعت المتظاهرين من اقتحامها.