شهدت أيام عيد الأضحى استمرار حالة الحراك الشبابي المطالب بالإصلاح والتغيير ومحاربة الفساد، وقام نشطاء الـ"حراك الشبابي الأردني" بتوزيع آلاف البيانات في شوارع عمان تتحدث عن الفساد في الأردن والبطالة والخصخصة وبيع مؤسسات الوطن ونهب ثرواته وسياسة إفقار الشعب الأردن.
تم توزيع تلك البيانات في مناطق (الجبيهة، الجامعة، الجاردنز، الشميساني، ضاحية الرشيد، جبل عمان، جبل اللويبدة، وسط البلد، جبل التاج، والعديد من مناطق عمان)، وأعلنت الجهات التي تبنتها أنها تهدف لتوعية الشعب الأردني بحقوقه التي تباع وتسلب من قبل الفاسدين ومحاولة الالتفاف عليها من خلال التغييرات الشكلية التي يجريها النظام في الحكومات المختلفة.
وأكدت أن توزيع البيانات سيكون أحد أساليب التصعيد في المرحلة القادمة إلى جانب التحركات الشبابية الأخرى في الشارع .