استبعد المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي حدوث أي تجمعات غير طبيعية في منشأة الجمرات بمنى، موضحًا أنها تكتلات بشرية عادية؛ بسبب الازدحام، نافيًا ما رددته بعض وسائل الإعلام بهذا الخصوص.

 

وقال المتحدث- في تصريحات له، اليوم-: "لم تكن هناك أية مظاهر مخالفة، ولكن الناس تتجمع في المشاعر وحول المسجد الحرام والساحات وفي أي مكان في موسم الحج، وهي في طريقها لأداء شعائر نسك الحج".

 

وحول دخول عدد كبير من الحجاج المخالفين إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة قال: "للأسف هناك من يتحايل بالدخول إلى مكة المكرمة من دون لبس الإحرام، وهذا لا نستطيع منعه؛ لأننا لا نمنع الناس عن مكة، ولكن نمنع من يثبت لدينا أنه أتى لأداء فريضة الحج من دون تصريح، وهذا الأمر الدليل الوحيد عليه هو الإحرام، الذي يمكن أن نميز به الرجل ولكن لا نستطيع أن نميز المرأة، وهناك أيضًا ما يتعلق بسكان مكة المكرمة، وهؤلاء يصعب جدًّا منعهم بأي إجراءات أمنية، لكننا نسعى إلى رفع مستوى الوعي لديهم حتى نفعّل دورهم.

 

يذكر أن الإحصاءات الرسمية التي أعلنت حول إعداد حجاج هذا العام أشارت إلى أن العدد الإجمالي بلغ نحو 3 ملايين حاج من بينهم 1.9 مليون حاج من الخارج وحوالي 200 ألف يحملون تصاريح؛ مما يشير إلى أن عددًا من دخلوا المشاعر المقدسة بدون تصاريح بلغ أكثر من 800 ألف حاج.

 

وحول من سيتم التحقيق معهم ومحاكمتهم من الحجاج المخالفين قال اللواء التركي: "الذين سيتم التحقيق معهم ومقاضاتهم هم أولئك المسئولون عن ترحيل ونقل هؤلاء المخالفين، وسيعامل المسئولون عن الترحيل والمسئولون عن النقل في ضوء القواعد والتنظيمات التي تحكم تأشيرات وتصاريح أداء الحج والعمرة.

 

وأشار إلى "أن الجميع لاحظ الأثر الإيجابي الكبير للتعليمات التي تقضي بمنع السيارات التي تقل سعتها عن 25 راكبًا من دخول المشاعر المقدسة وبدأ تطبيقها قبل عامين، إضافةً إلى دخول قطار المشاعر في منظومة النقل في رحلات التصعيد والنفرة، مما ساعد في انسيابية حركة المرور وتنقلات الحجاج بين المشاعر المقدسة بسهولة ويسر.