أكد عقيل هاشم، العميد المتقاعد بالجيش السوري وأحد المساندين للثورة السورية المباركة في الخارج، أن توقعات انشقاق الاحرار في الجيش السوري تتزايد بعد تساقط مزيد من الشهداء، مشيرًا إلى أن التدخل العسكري بات هو الخيار الأقرب للتنفيذ في ظل ما يحدث في سوريا.

 

وأوضح- في تصريحات من مقر إقامته بباريس لفضائية "الجزيرة"- أن الحل العسكري سيضع الأمور في نصابها في سوريا، بعد أن أنشأ بعض الأحرار في الجيش كتائب لمواجهة عصابات بشار، من الجيش والشبيحة، وهو ما سيتسع خلال الأيام المقبلة، من أجل مواجهة شاملة، مؤكدًا أهمية وجود غطاء لتحركات العسكريين المساندين للثورة.

 

واقترح هاشم أن يلجأ العسكريون إلى الحدود مع ليبيا، وتحديدًا بنغازي، مع فرض حظر جوي على سوريا؛ للتمهيد لعمليات حماية المدنيين الثائرين وصد عصابات بشار.

 

واستنكر هاشم بعض الأصوات والمنابر الإعلامية التي تزوّر الحقيقة وتدلّس على العالم، مؤكدًا أن الجيش السوري حوَّله حافظ الأسد إلى جيش سلطة لا شعب، والانشقاق عنه الآن واجب عسكري؛ للدفاع عن الوطن لا عن بشار وعصابته.