بدأت عمليات فرز الأصوات في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي بتونس، بعد أول انتخابات حرة في تونس بعد عشرة شهور من إشعال بائع الخضار محمد البوعزيزي النار في نفسه؛ في احتجاج أطلق شرارة انتفاضات الربيع العربي.
وتشير معظم التوقعات إلى أن حزب النهضة الإسلامي المعتدل سيخرج بأكبر نصيب من الأصوات، وهو ما قد يتكرر في دول عربية أخرى عندما تُجرَى انتخابات خاصة بها خلال فترة ما بعد الربيع العربي.
وقال الأمين العام للجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات بتونس بوبكر بنصاير: إن من بين 4.1 ملايين ناخب مسجل أدلى ما يربو على 90% بأصواتهم في الانتخابات، مشيرًا إلى أن الكثير ممن لم يسجّلوا أنفسهم تمكنوا أيضًا من التصويت.
وأغلقت مراكز الاقتراع وكان لا يزال هناك مئات الأشخاص بانتظار الإدلاء بأصواتهم في بعض الأماكن.
وسادت حالة من التفاؤل والبهجة، بينما كان يصطف الناخبون؛ الذين صوَّت الكثير منهم للمرة الأولى لاختيار الجمعية التأسيسية التي تضم 217 عضوًا، ستتولى صياغة دستور جديد للبلاد وتشكيل حكومة مؤقتة وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة.
ويتوقع أن يبدأ الإعلان عن النتائج الأولية، اليوم، في حين سيعلن عن النتائج النهائية غدًا الثلاثاء، وأظهرت استطلاعات الرأي فوز حزب النهضة بنسبة تتراوح بين 20% و30% من الأصوات.
وقال إن مسئول الهيئة الانتخابية بحزب "النهضة" أكد فوز حزبه بـ10 مقاعد من أصل 18 مقعدًا خصِّصت للجالية التونسية بالخارج، وذلك بعد أن حصد الحزب 50% من الأصوات.