استشهد اليوم سوريان مدنيان بمدينتي حماة ودير الزور بينما استشهد آخرون تحت التعذيب فيما تصاعدت وتيرة حملات ميليشيا بشار الأسد في درعا، وريف دمشق التي فرَّ منها مئات السكان عقب اشتباكات شديدة بين الميليشيا والمؤيدين للثورة.

 

وواصل الثوار اليوم مظاهراتهم بعددٍ من المحافظات تحت شعار (عليك الدور) لتحذيره من مصير مماثل لمصير معمر القذافي الذي قتله الثوار في سرت، ومنها محافظات: "حماة ودير الزور وحمص وإدلب"، فيما اعتقلت الميليشيا طلابًا ومدرسين شاركوا في مظاهرتين بكفر نبّل.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن شخصين استشهدا فجر اليوم برصاص الأمن في بلدة قلعة المضيق بحماة، واستشهد 4 آخرين وجرح العشرات إثر تعرضهم لإطلاق النار خلال تشييع جثمان الشهيدين الذي تحول إلى مظاهرة حاشدة للمطالبة بإسقاط الأسد.

 

وتحدث ناشطون في الوقت ذاته عن انفجارات وإطلاق كثيف للنار في بعض أحياء حمص التي تشهد منذ أسبوع عملية عسكرية واسعة ترمي إلى إخماد الاحتجاجات، وأشاروا أيضًا إلى أن طائرات حربية حلقت فوق مدينة تلبيسة التابعة لحمص.

 

وعثر الثوار في باب تدمر بحمص على جثماني شاب وخاله مذبوحين فيما سلم الأمن جثمان شاب من حي الخالدية بحمص توفي جراء التعذيب.

 

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان، في الوقت نفسه، عن استشهاد شخص وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة في الميادين بدير الزور بعد تعرض سيارتهم لإطلاق النار من حاجز أمني بحجة عدم امتثالهم لأمر بالتوقف.

 

وقال المنظمة السورية لحقوق الإنسان: إن مزيدًا من التعزيزات الأمنية والعسكرية أرسلت اليوم إلى بلدتي داعل وإبطح بمحافظة درعا التي تشهد معظم مناطقها إضرابًا عامًّا منذ 4 أيام.

 

وكان ناشطون تحدثوا في وقت سابق عن فرار مئات من سكان ريف دمشق جراء اشتباكات بين القوات الحكومية وعسكريين منشقين وتحدثوا عن اعتقال المئات, وعن استشهاد شاب تحت التعذيب بفرع المخابرات الجوية بداريا.