واصلت حكومة شيخة حسينة رئيسة وزراء بنجلاديش حملتها ضد قيادات الجماعة الإسلامية "بنجلاديش جماعة إسلامي"، حيث يواجه خمسة من أكبر قياداتها أحكامًا تعسفيةً بالإعدام وهم مولانا مطيع الرحمن نظامي، أمير "الجماعة الإسلامية"، ومولانا دلوار حسين السيعدي نائب أمير الجماعة، وعلي أحسن محمد مجاهد الأمين العام للجماعة، محمد قمر الزمان نائب الأمين العام، وعبد القادر مولا النائب الثاني للأمين العام.
ويسود غضب واسع في بنجلاديش من سياسات حسينة، وتصاعدت مطالبات كثيرة بوقف الملاحقات الأمنية وحملات الاعتقال والتعسف التي طالت أكثر من 3 آلاف عضو وقيادة فاعلة بالجماعة الإسلامية التي كانت عضوًا مؤثرًا في الحكومة الائتلافية التي تزعمتها خالدة ضياء خلال فترة حكمها من عام 2001 إلى 2006.
واعتقل مولانا مطيع الرحمن نظامي، الذي كان وزيرًا في حكومة خالدة ضياء، من منزله في العاصمة دكا في عام 2008، وأخذ إلى مركز للشرطة تحت حراسة مشددة، وما زال قيد الاعتقال ويواجه محكمة تلاحقها الشبهات وعدم الاستقلال.
ونفت مصادر بالجماعة لـ(إخوان أون لاين) المزاعم التي روجتها حكومة شيخة حسينة ضد الجماعة، مؤكدة أن المشكلة سياسية وتريد فيها شيخة حسينة الإطاحة بالجماعة من المشهد السياسي لأهداف حزبية غير وطنية.
وأشارت إلى أن الجماعة جزء من تحالف عدد من الأحزاب يضم حزب بنجلاديش الوطني الذي تقوده رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء، يعمل على إطلاق سراح قادتها ودعم حملة حزب بنجلاديش الوطني لإسقاط شيخة حسينة.