أعرب ملتقى الدعم العربي عن رفضه وإدانته لممارسات النظام اليمني الذي يمارس العنصرية والبلطجة ضد الشعب، واستخدام أساليب المكر والدهاء في التعامل مع المبادرات العربية والغربية، ورفض الرضوخ لإرادة الشعب الذي يتوق للحرية والديمقراطية.

 

وأكد الملتقى- في بيان وصل (إخوان أون لاين)- أن ما يحدث في اليمن لا يخالف الأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحسب، بل يخالف كذلك الأخلاق والشرائع السماوية، التي تحظر تعريض حياة البشر للخطر، وعلى رأسها الشريعة الإسلامية التي تجعل حرمة دم المسلم أعظم عند الله من حرمة بيته الحرام.

 

وأكد الملتقى أن الشعب اليمني يتعرض لحرب إبادة جماعية على يد الجيش اليمني، الذي لا يتورع عن استخدام الدبابات والآليات الثقيلة والمدفعية في مطاردة المنشقين والمتظاهرين الذين يتمسكون بسلمية ثورتهم، وتعريض حياة المدنيين للخطر الشديد، وقتل العشرات بل المئات منهم كل يوم صباحًا ومساءً دون أدنى مراعاةٍ لحقوق الشعب اليمني وحرياته.

 

وأشار إلى أن النظام اليمني، وعلى رأسه علي عبد الله صالح، والذي وضع مصلحته في كفة ومصلحة ومستقبل الشعب في كفة أخرى؛ ما جعله يترك اللجام لعناصر الجيش الموالية له، لتعيث في البلاد فسادًا، وتهلك الحرث والنسل، دون أدنى مراعاة لعقائد أو شرائع أو مواثيق دولية.

 

وأوضح أن النظام يقود البلاد بممارساته المستفزة تجاه المدنيين العُزَّل الساعين للتغيير السلمي إلى حرب أهلية، غير عابئ بالأضرار الجسيمة المترتبة على غطرسته ورفضه الحوار البناء، وإتاحة الفرصة الكاملة للشعب لاختيار النظام الذي يناسبه في إطار ديمقراطي سليم.

 

وأكد أن استمرار النظام في غيه دون ضغط حقيقي من المجتمع الغربي والمؤسسات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن والأمم المتحدة، يوحي بأن هناك تقاعسًا دوليًّا شديدًا عن دعم الثورة اليمنية، ووجود رغبة مستترة في وضع حد لهذه الثورة؛ خوفًا من انتشارها في دول الخليج الغنية بالنفط الذي احتاج إليه الغرب لتحقيق مصالحه الخاصة.

 

وطالب الملتقى الشعوب والحكومات العربية والإسلامية بضرورة نصرة الشعب اليمني، ووضع حد للعمليات العسكرية التي يشنها نظام صالح الطائفي ضد المدنيين العزل.