تظاهر المئات من الجالية السورية والعربية في تركيا وكذلك المواطنون الأتراك أمام مبنى الأمم المتحدة في أنقرة استمرارًا لفعاليات دعم الثورة السورية من تركيا، واستنكر المتظاهرون خلال وقفتهم الثنائية التعامل من قبل العالم الغربي والأمم والمتحدة مع الثورة السورية.
توجهت المظاهرة كذلك من أمام مبنى الأمم المتحدة إلى مقر السفارة السورية في أنقرة، وقام المتظاهرون بتقديم رسالة إلى السفير السوري في أنقرة أن يقف بجانب الشعب وحريته وليس بجانب القتلة، وطالبوا كذلك تركيا بطرد سفير النظام السوري في تركيا.
![]() |
|
محمد جمال الوادي |
وطالب كذلك بتصعيد الدعم للثورة السورية قائلاً: "أطالب كل الشعوب العربية على رأسها الشعب المصري بالتحرك أكثر لدعم ثورتنا، ونحن نفتقد كثيرًا من دعم الشعوب والعلماء، وأن تحرك الشوارع العربية بعمقها الإسلامي والعربي لأجل الثورة السورية".
![]() |
|
الشيخ خالد كمال |
وأكد الشيخ خالد كمال، عضو المجلس الوطني السوري، في كلمته لـ(إخوان أون لاين): أقدم التحية الكبيرة للشعب المصري الذي جاء بعد الثورة السورية، ونحن استفدنا كثيرًا من روح الثورة المصرية ووقفنا بجانبهم قلبًا وقالبًا، ونحن نوقن بأن قرارات الشعوب غير قرارات الحكام، وأن الشعب المصري الأبي العظيم يستطيع أن يضغط على حكوماته، وكذلك كل الشعوب العربية الإسلامية؛ ليعترفوا بالمجلس الوطني السوري ممثلاً شرعيًّا وحيدًا للشعب السوري، ويطردوا كل سفراء بشار الأسد، ويقطعوا صلتهم بهذا النظام الظالم الذي يقتل شعبًا مسالمًا لا يطالب إلا بحريته".
وأبارك لكل إخواننا في مصر وليبيا وتونس، وقريبًا على إخواننا في اليمن، ونحن كذلك في سوريا، ولتكن هذه الثورات نقلة نوعية نحلم بها منذ زمن بعيد.

