بدأ بالجامعة العربية، اليوم، أعمال المؤتمر الرابع عشر للأثريين العرب، وتركزت كلمات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حول قضية تهويد القدس والعبث الصهيوني بالمقدسات العربية في المدينة؛ حيث طالب الأمين العام الجديد للمجلس الأعلى للآثار مصطفى أمين المجتمع الدولي بالتصدي للعبث الصهيوني بالمقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى.

 

واستعرض الدكتور رائف نجم، وزير الأوقاف الأسبق بالمملكة الأردنية، الاعتداءات اليهودية المستمرة على المسجد الأقصى، والحفريات المتواصلة التي تتم تحت جدرانه، ومحاولات تغيير المعالم التراثية للقدس.

 

 الصورة غير متاحة

 عدد من المشاركين في المؤتمر

وناقش المشاركون سبل حماية المواقع الأثرية بعد ثورات الربيع العربي.

 

وتناول الدكتور محمد الكحلاوي، الأمين العام لاتحاد الأثريين العرب، المواقع الأثرية المهددة بالخطر من جراء الحروب والصراعات في البلدان العربية، خاصة في ليبيا التي أصيبت مواقعها الأثرية بأضرار بالغة جراء ضربات حلف النيتو، وأيضًا عمليات السرقة والنهب للآثار العراقية.

 

وأشار إلى أعمال السرقة التي طالت المتحف المصري ومتحف كلية الآثار بجامعة القاهرة عقب ثورة 25 يناير.

 

وعلى هامش أعمال المؤتمر في يومه الأول تمَّ تكريم مجموعة من علماء الآثار، أبرزهم: د. رائف نجم، ود. ناهض عبد الرزاق دفتر من العراق، ومن السعودية ود. عدنان الحارثي، والدكتورة سائدة عفانة من الأردن، والدكتور أحمد الصاوي من مصر.

 

ويختتم المؤتمر أعماله غدًا الأحد بقاعة المؤتمرات بالمدينة الجامعية بجامعة القاهرة.