كشفت صحيفتا (الواشنطن بوست) و(النيويورك تايمز) الأمريكيتين عن قيام وزارة الخارجية الأمريكية بإرسال عشرات المتعاقدين لمساعدة المجلس الوطني الانتقالي الليبي، على حدِّ زعم الوزارة، في تتبع وتدمير الصواريخ المضادة للطائرات التي اختفت من مخازن أسلحة العقيد المخلوع معمر القذافي، والتي قد تُستخدم ضد الطائرات المدنية.
وقالت (النيويورك تايمز): إن المتعاقدين والمتخصصين في المتفجرات والأسلحة جزءٌ من البرنامج الأمريكي الذي خُصص له أكثر من 30 مليون دولار لتعقب الأسلحة التقليدية التي نُهبت خلال سقوط نظام العقيد الليبي المخلوع.
وأضافت أن الأمريكيين ومسئولين غربيين أبدوا مخاوفهم من تهريب الأسلحة من ليبيا، والتي يمكن بيعها في الأسواق السوداء في دول مجاورة لإشعال حروب إقليمية أو وصولها للجماعات التي توصف بالإرهابية.
وأشارت إلى مخاوف المحللين بشكلٍ خاص من تهريب صواريخ "إس إيه 7" المحمولة على الكتف والمضادة للطائرات، والتي تعتبر جيلاً مبكرًا من أسرة صواريخ "ستينجر" المعروفة على نطاق واسع، في بلد يمتلك نحو 20 ألف صاروخ محمول على الكتف، مضيفةً أن خبراء أمريكيين سبق وأن نجحوا في تدمير أو إبطال مفعول عددٍ من الصواريخ عقب سقوط القذافي.