قالت وكالة (الأسوشيتد برس) إن اغتيال الناشط المعارض الكردي السوري "مشعل تيمو" يزيد من مخاطر انزلاق سوريا نحو الحرب الأهلية، خاصةً أن اغتياله قد يدفع الأكراد الذين يمثلون 15% من تعداد الشعب السوري للدخول بثقلهم في المظاهرات المطالبة برحيل نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

 

وأشارت إلى مشاركة نحو 50 ألف كردي في تشييع جثمان تيمو أمس، وهو أكبر تجمع تشهده مدينة قاميشلي منذ بدء الاحتجاجات قبل سبعة أشهر، هاتفين بشعارات تطالب برحيل الأسد وإعدامه؛ ليشاركوا بذلك الشعب السوري في نفس مطالبه، في الوقت الذي أطلقت فيه قوات الأمن السورية النار على المشاركين؛ مما أسفر عن سقوط 5 قتلى في صفوف المشيِّعين.

 

وأضافت أن الأكراد يشاركون في المظاهرات المطالبة برحيل نظام الأسد، لكنَّ الجماعات الكردية ما زالت لم تدخل بثقلها بعد في تلك الاحتجاجات، معتبرةً أن دخول تلك الجماعات سيزيد من الضغط على نظام الأسد المشغول جيشه في قمع المتظاهرين في بقية المدن السورية.

 

وتحدثت عن أن "تيمو" لعب دورًا كبيرًا في تنظيم المظاهرات المناهضة لنظام بشار الأسد، وأبرزت اتهام نشطاء للنظام السوري بالمسئولية عن قتله على يد 4 مسلحين ملثَّمين.