طالبت رابطة علماء أهل السنة، الحكومات العربية والإسلامية، وعلى رأسها البلاد المحررة "مصر وتونس وليبيا"، وحكومات أوربا وأمريكا، وغيرها من حكومات العالم، بسرعة الاعتراف بالمجلس الوطني السوري، واعتماد التعامل معه رسميًّا، بديلاً لنظام السفاح بشار الأسد.

 

وأوضحت الرابطة- في بيان وصل (إخوان أون لاين)- أنها تتابع باهتمام ما يجري مع أحداث الربيع العربي في العالم بشكل عام، وفي العالم العربي بشكل خاص، وفي سوريا بوجه أخص؛ وذلك لما يقوم به النظام المستبد المجرم من قتل وتدمير وتخريب واعتقال وهتك للأعراض، وتعذيب رهيب وتقطيع لأوصال الأطفال والنساء والرجال والشيوخ بلا مراعاة لقيمة دينية أو إنسانية، من تلك الأشياء التي كان يراعيها النبي صلى الله عليه وسلم مع غير المسلمين!.

 

وأضافت: لقد استبشرنا خيرًا حين رأينا المعارضة السورية في الداخل والخارج تجتمع وتتلاقى وتتوحَّد؛ امتثالاً لأمر الله تعالى: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) (المائدة: من الآية 2)، وتنسى الخلافات بينها؛ عملاً بقول الحق جل جلاله: (وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) (الأنفال: من الآية 46)، وتجعل همَّها همًّا واحدًا، وهو رحيل هذا النظام، وإنشاء نظام سياسي تعددي حر، لا تكون فيه الكلمة للفرد، وإنما تكون للأمة والشعب.

 

وثمَّنت الرابطة ما جاء في البيان الذي تمخَّض عنه اجتماع المجلس الوطني السوري الوليد، مِن حنكة سياسية ووعي بالواقع، وسدّ ذرائع التخوين والتشويه والتشويش؛ حين أكد البيان رفض عسكرة الثورة، ورفض أي تدخل خارجي في الشأن السوري، سواء كان بالسلاح أو غيره.