شارك أكثر من 200 ناشر في معرض الإسكندرية الدولي للكتاب والبرمجيات، الذي افتتحه الدكتور عماد أبو غازي وزير الثقافة، مساء أمس، في أرض المعارض بمنطقة السيوف.

 

وشدد د. أبو غازي في كلمته على ضرورة أن يتغير طبيعة التعامل مع العلوم الثقافية المختلفة، وقال إن الكتاب سيظل له صاحبه وقارئه، لكن لا شك أن البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات ستؤثر عليه.

 

وأعلن عن اشتراك مجموعة من العارضين الدوليين من المملكة العربية السعودية ولبنان وغيرها، معتبرًا أن هذا المعرض الذي يقام بعد الثورة إنما يعبر عن مصر الجديدة ما بعد الثورة التي تفتح المجال أمام الثقافات والآراء بكل حرية.

 

وقال الدكتور أسامة الفولي محافظ الإسكندرية إن المهرجان بهذا الشكل والعارضين فيه يؤكد عدم صحة ما يتم ترديده حول فكرة وجود فوضى وانفلات أمني في مصر، وقال: "ستظل الإسكندرية عاصمة للثقافة والسياحة التي تستقطب أفكار والرأي العام العالمي".

 

وأضاف الدكتور أسعد عبد الملك رئيس مجلس إدارة أرض المعارض بالإسكندرية أن المعرض يكتسب أهميته هذا العام من أنه أول معرض دولي يقام بعد الثورة بشكل مصر الجديد، داعيًا إلى أن تكون المشاركة على قدر الحدث؛ لأن مثل هذه الأعمال الدولية هي التي سترسم صورة مصر ما بعد الثورة، على حد تعبيره.

 

وسيتم في هذا العام استقبال الشخصيات من التوجهات والأيدلوجيات المختلفة في البرامج الثقافية على هامش المعرض؛ حتى يتم إرضاء جميع الأذواق ويكون هناك لغة مناقشة وحوار حقيقي تحتاجه مصر في الوقت الحالي.