تستعد تركيا في حملتها تجاه سوريا لقرار تجميد رءوس أموال بشار الأسد الموجودة في تركيا، وقالت صحيفة "الجارديان": إن أوروبا والأمم المتحدة سحبت يدها من هذا التطبيق وبقيت تركيا وحدها، بعد اتخاذ بشار الأسد قرارًا بوقف التصدير إلى تركيا، جاء الرد من تركيا التي ستُقَيِّم كل العلاقات مع هذا النظام سواء كانت الثقافية أو الدبلوماسية والاقتصادية، وفي هذا النطاق تستعد لإلغاء اتفاقية التعاون التي أجريت بين سوريا وتركيا في 2009م التي كان تحتوي على 51 اتفاقية.
وكان أردوغان قد زار مخيمات اللاجئين السوريين في مدينة هاتاي على الحدود السورية التركية، ووعد المواطنين السوريين الذين التقى معهم بتطبيق عقوبات، وهذا لن يكون ضد الشعب السوري إنما ضد النظام السوري الذي يستهدف شعبه.
وقال مسئولون أتراك: "ستكون الأولوية في هذه التطبيقات لتجميد رءوس أموال بشار وعائلته والأشخاص الموجودة في نظام بشار، وستطبق كذلك في المجالات العسكرية والطاقة والبنوك والمواصلات".
وطبقًا لما ذكرته صحيفة "الجارديان" البريطانية فتركيا ستظل وحدها في فرض العقوبات على النظام السوري، وذلك بعد انسحاب أوروبا والأمم المتحدة من هذه الحملة.